الثلاثاء, 08-سبتمبر-2026 الساعة: 04:22 ص - آخر تحديث: 02:32 ص (32: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ترجيح ارتباط الحسياسية بالمواد الغذائية الإصطناعية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من فنون ومنوعات


عناوين أخرى متفرقة


ترجيح ارتباط الحسياسية بالمواد الغذائية الإصطناعية

الثلاثاء, 25-يناير-2005
المؤتمرنت/ - ثمة بشائر علمية تفتح الطريق أمام القضاء على مشكلة الحسياسة المتعلقة بالأكل، والتي يعاني منها ما لا يقل عن 11 مليونا.

فحسب آخر الإحصاءات، يموت سنويا 200 أمريكي بسبب قضايا مرتبطة بالحساسية ناجمة عن تناول أغذية معينة.


وترجح نتائج الأبحاث الحديثة، إلى أنّ مشكلة الحساسية، التي هي في تنام بالدول المتقدمة، ناجمة عن تزايد المواد الغذائية الاصطناعية، وذلك بحسب ما نقلته وكالة انباء اسوشيتد برس.


وحتى الساعة، ليس في حكم المتوفر أي دواء يقضي على الحساسية، غير أن بحثا أجراه معهد أمريكي يعد بتوفير العلاج.

ووفقا لهذه البحوث، فإنّ المشكلة تظهر عندما يعمد النظام المناعي إلى مهاجمة الأكل، حيث يعتبره مادة عدائية، بدلا من مقاومة أي التهاب أو مرض قد يتسبب فيه الغذاء.

وتنجم غالبية الحساسيات من تناول السمك والبيض والحليب وثمار البحر والقمح.

وتظهر الحساسية من خلال صعوبات في التنفس وقيء أو إسهال.

وكانت دراسة ظهرت عام 2003 قد اقترحت أن يتناول الأشخاص المصابون بالحساسية عقار TNX-901، مشيرة إلى أنه سيكون بمقدورهم تناول أي أغذية من دون أي آثار جانبية.

غير أنّه تمّ لاحقا تعليق الدراسة، بسبب خلاف على المصالح بين ثلاثة أطراف مسؤولة عنها.

وإثر ذلك أجرت شركات بحوثا حول نجاعة علاج يتناوله المصابون بالربو، ويعرف باسم Xolair، ولاحقا اكتشف الباحثون أنّ مكوناته شبيهة بمكونات TNX-901.

وفي يونيو/ حزيران، أعرب الباحثون عن رضاهم عن نتائج بحوثهم الجديدة.

وفي السابق كانت العقاقير التي يتمّ تناولها ضدّ الحساسية تستهدف إيقاف التفاعل مع العناصر المسببة لها، غير أنّ البحوث الحديثة تتناول المسألة من زاوية مختلفة، حيث أنها تستهدف القضاء على أي تفاعل بواسطة الحقن.

وأثبتت حقن توصل إليها باحثون من أربع جامعات في كاليفورنيا نجاعتها في علاج الحساسية لدى الكلاب، غير أنه لم يتمّ تطوير مماثل بشري لها
وكالات
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026