مؤتمر المحويت يرفض استهداف وحدة التنظيم ويجدّد وقوفه خلف أبوراس
الأربعاء, 02-سبتمبر-2026المؤتمرنت - أكدت قيادة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة المحويت رفضها القاطع لما وصفته بـ"المحاولات والمؤامرات الرامية إلى استهداف المؤتمر الشعبي العام وتمزيق صفه ووحدة كيانه السياسي"، مجددة تمسكها بالشرعية التنظيمية للمؤتمر ووقوفها خلف قيادة المؤتمر برئاسة الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام.
وقال رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت، عضو اللجنة العامة، الشيخ محمد محمد أبو علي، إن ما يتم تداوله تحت مسمى "استعادة المؤتمر" يمثل امتدادًا لمحاولات تستهدف وحدة المؤتمر وتماسكه، متسائلًا عن مبررات الحديث عن "استعادة المؤتمر"، في الوقت الذي ما يزال فيه المؤتمر الشعبي العام قائمًا بتكويناته التنظيمية ومرجعيته المعتمدة.
وشدّد على أن المؤتمر الشعبي العام محكوم بميثاقه الوطني ونظامه الداخلي واللوائح التنظيمية المنبثقة عنه، وأن المهام والاختصاصات والصلاحيات المحددة لمختلف التكوينات التنظيمية تستند إلى نصوص واضحة، مؤكدًا أن أي تحرك أو طرح خارج الأطر والمرجعيات التنظيمية للمؤتمر يمثل أصواتا نشازاً لا تمثل المؤتمر ولا قياداته ولا قواعده.
وجدّد رئيس فرع المؤتمر بالمحويت التأكيد على الارتباط التنظيمي لقيادة وقواعد المؤتمر بالمحافظة بقيادة المؤتمر برئاسة الأخ صادق بن أمين أبو راس، مشيرًا إلى أن تماسك المؤتمر ووحدة صفه يمثلان أحد أهم عناصر قوته واستمراره.
وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيدًا شعبيًا وتنظيميًا متجذرًا لدى أعضائه وقواعده، مؤكدًا أن القيادة المنتخبة للمؤتمر واللجنة العامة والأمانة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية تمثل مكونات تنظيمية تستمد شرعيتها من النظام الداخلي للمؤتمر وأطره التنظيمية.
وأكد أبو علي أن المؤتمر الشعبي العام سيظل تنظيمًا سياسيًا وطنيًا يضم مختلف أبناء اليمن، ولا يرتبط بأي مكونات أو أجندات خارجية، مشددًا على أن المؤتمر وجد ليبقى حاضرًا في المشهد السياسي اليمني، مستندًا إلى مبادئه وأهدافه وميثاقه الوطني.
واختتم رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت بالتأكيد على الرفض القطعي لأي محاولات تستهدف المؤتمر أو تمس وحدته التنظيمية، مجددًا تمسك قيادة المؤتمر بالمحافظة بأهداف ومضامين الميثاق الوطني وتوجيهات القيادة العليا للمؤتمر، مؤكدًا ثبات موقفها التنظيمي والسياسي وعدم التراجع عنه.