مايا دياب: تعرّضت للانكسار والخذلان
الجمعة, 11-سبتمبر-2026المؤتمرنت - كشفت النجمة اللبنانية مايا دياب، عن مرورها بمرحلة شديدة الصعوبة مؤخراً وتعرضها للخذلان والانكسار.
وقالت مايا دياب في تصريحات عبر بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس: "اعترف أني انكسرت ومكسورة، وهذا الاعتراف يريحني، لكن هذه المرة لا أعتقد أني رح أشفى لحتى موت. الطعنة كانت قوية جداً وشعرت كأن شخصاً مات. وعشت هذا الشي لفترة طويلة وما شفيت".
وأضافت "أن أصعب ما يمكن أن تتعرض له هو الخذلان ولا سيما عندما يأتي من أشخاص مقربين. جرح القريب بيقتلنا، بسامح بس ما برجع"، ولكن على الرغم مما عاشته رأت أنها "لا تجيد سوى إدخال الفرح إلى حياة الآخرين، ولا تحب الشكوى"، مشيرة إلى أنها "على الرغم من ذلك فهي شخص مستمع جيد للآخرين".
وفي ما يتعلق بأزماتها الفنية والشخصية، أعربت مايا عن حرصها الشديد على الحفاظ على أخلاقها وعلاقاتها، مؤكدة في الوقت عينه أنها "تثق بعدد محدود من الأشخاص وتخشى أن يخذلوها"، قائلة "المصاري بعرف أعمل غيرها، بس الخيانة ما بتنتسى".
وأكدت مايا أنها "تعطي وتبادل الحب بكثرة، وأن طموحاتها في الحب لم تكن مادية خلال حديثها عن المغريات الكثيرة في الحياة وعن رؤيتها للحب"، مؤكدة "أن زواجها أعطاها أحلى بنت بالعالم هي ابنتها كاي" التي تعتبرها "نقطة ضعفها"، ولفتت في السياق ذاته إلى أنها "تعرفت على زوجها وأحبته كثيراً، وأن زواجهما استمر نحو عشر سنوات، قبل أن تنتهي العلاقة بالطلاق بطريقة مرتبة بين الطرفين" على حد وصفها.
وأما عن الانتقادات التي واجهتها، لم تمانع النقد البناء، موضحة أنها ترحب به على عكس ما وصفته بـ"الأقلام المأجورة"، كاشفة في هذا السياق عن وجود بعض الفنانين يدفعون أموالاً من أجل مهاجمتها، قائلة "حرام في فنانين بيصرفوا مصاري حتى يهاجموني، وبعرف مين هني بالأسماء، وبعض الفنانين بخافوا".