الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:21 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
إنها مؤامرة ليست مظاهرة، ونطالب السلطات باعتقال المجرمين



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


إنها مؤامرة ليست مظاهرة، ونطالب السلطات باعتقال المجرمين

الجمعة, 18-مارس-2005
المؤتمر نت- تعز - أثارت الأحداث التخريبية والإجرامية التي وقعت أمس الأول في تعز موجة استياء شعبي كبير، عبرت خلالها شخصيات ثقافية واجتماعية عن سخطها ممن وصفوهم بالعصابات الحزبية المتطرفة التي دست عناصرها في أوساط المتظاهرين لترويج شعاراتها الأصولية التكفيرية، والقيام بأعمال عنف ترويعية لإشباع ظمأها من الفتن والعصبيات العنصرية.
فقد وصف الشيخ سعيد الحاج ما حدث بأنه "فوضى لا يقوم بها حتى البربر" وأكد أنه "سلوك جاهل لا هو من الإسلام ولا من شرع القبيلة.. وأضاف من يريد يتظاهر ويعمل نفسه ديمقراطي ما لازم يعتدي على أموال الناس، ويطلق الرصاص على رجال الشرطة الذين يحمون البلاد.. هؤلاء أهل فتنة ويريدون يقلبوها مثل الصومال ولا العراق.. لا نظام ولا دولة ولا قانون ولا أخلاق".
فيما قال عبدالملك الشرعبي- في حالة من الانفعال إثر قيام المخربين بتكسير واجهات متجره، ورجمه بالحجارة لرفضه الاشتراك بالتظاهر قال:
"أي ديمقراطية هذه التي تعطيهم الحق يعتدون علي، ويرجموني بالحجارة مثلما يرجموا الزاني، ويخربوا كل شيء"، مضيفاً: "أنا رجل كبير ومالي دخل لا بسياسة وبلا بديمقراطية لا منتمي لحزب.. مالهم دخل بي.. أخرج اتظاهر ولا أرقد في بيتي .. ولا أطلب الله على عائلتي".
ويعتقد الشرعبي أن ما حدث هو عمل حزبي منظم وما للتجار وأهل المصالح دخل فيه.. هناك جهة خططت ودبرت واشترت ذمم ليقلبوا البلد فوضى وينهبوا على ما يشتهوا".
وقال: "نحن نحمل الناس القائمين على أمن البلد مسئولية حبس الذين اعتدوا علينا وعلى أملاكنا، وإلزامهم بتعويضنا كل الخسارة التي سببوها لنا ولن نتسامح بقرش واحد"، مضيفاً: (نحن نعرف صور بعضهم ونعرف من وراهم وإذا الدولة تساهلت بحقوقنا فلتعرف إننا سنأخذها بأيدينا".
أما رامي عبدالله المذحجي- طالب سنة رابعة بجامعة تعز- فيؤكد: "هناك فهم خاطئ للديمقراطية والحريات في بلادنا، وبعض الأحزاب تتصور أن التكفير والقتل شكل من أشكال الحريات العامة.. هؤلاء جهلة، ولو تركت الدولة باب الحريات مفتوح لهم سنصبح مثل العراق بعد أن احتلته أمريكا".
وأضاف: "في كل بلاد العالم توجد مظاهرات ومسيرات احتجاج واعتصامات يعبرون فيها الناس عن احتجاجهم على السياسات الحكومية، لكنهم لا يفعلون مثل ما فعل أصحابنا بنا- يقصد في تعز- يكسرون المحلات، ويضربون الناس، ويطلقون الرصاص".
مؤكداً (هذا عيب كبير وإساءة بحقنا نحن الشعب اليمني لأنهم يظهروننا وكأننا ناس جهلة لا نعرف ديمقراطية، ولا حقوق، ولا شرع الله).
من جهته عبر الدكتور صبري العريقي- المستشفى العام- نحن استيائه مما وصفه بـ(الغوغائية)، وقال في حالة من التوتر: (ما ذنب هؤلاء الجنود الذين أطلقوا عليهم الرصاص ولولا رحمهم الله لكانوا في عداد القتلى.. هؤلاء ما فكروا انهم عندهم عوائل وأطفال يمكن يتشردوا ويتيتموا إذا فقدوا آبائهم)!
ونفى الدكتور العريقي أن يكون ما جرى مظاهرة عفوية قائلاً: (هذه ليست مظاهرة، هذه مؤامرة)، مؤكداً (الفوضى التي عملوها والوحشية التي مارسوها تدل على أنه عمل إجرامي منظم تقف خلفه عصابات محترفة ويجب على الدولة أن تبحث عنهم وتعتقلهم.. هذا واجبها حماية أمن المواطنين).

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026