الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 10:43 م - آخر تحديث: 10:39 م (39: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
شارون : العرب ليس لهم قيمة مع إسرائيل!!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


شارون : العرب ليس لهم قيمة مع إسرائيل!!

الأربعاء, 25-مايو-2005
المؤتمر نت - ليس جديداً أن يقول شارون إن الاتفاقات مع العرب لا تساوي قيمة أوراقها، فالرجل لديه هوس امبراطوري أن يكون علماً في تاريخ العالم، ونحن لا نمنعه أن يحقق هذه الميزة، لكن تاريخه معاكس تماماً لفرضية أن يأخذ لقب إنسان، وهو القاتل، والدموي والسجان، وطالما هذه مواصفات رجل إسرائيل الأقوى في تاريخها، فهو نموذج للمتعصبين، والمغالين بتفوقهم وغطرستهم ومن بينهم صانعو القرار في كل تاريخ اسرائيل..
المشكل أن العرب هم من بادر بالسلام، ومشروع التعايش، لكن من زوايا الإسرائيليين اندفعوا للمصالحة لعجزهم السياسي، والعسكري، ولذلك قالوا إن أرقام هواتف زعمائهم مفتوحة ومعروفة لمن أراد توقيع وثيقة السلام بشروط إسرائيل، وقد حدث بالفعل أن سعت أكثر من دولة عربية بدأت باستحياء اللجوء إلى وسيط، أو مباحثات سرية مع وفود في أوروبا أو دول أخرى، ثم حدث الإعلان عن كل شيء علناً، والأيام الأخيرة شهدت مصافحات وتعابير عاطفية ومجاملات مع وفود إسرائيلية، وهذا الاندفاع لا يقابله ترحيب مقابل، لأن الرهان على الزمن يأتي لصالح إسرائيل على حساب العرب..
هناك من يرى أن القيمة الفعلية للسلام ليست قائمة على أشخاص وأزمنة مرحلية، وإنما على الحاجة التي ترسم خرائطها الواقعية السياسية، وهذا التبرير مقبول، لو أن إسرائيل تقابل هذه الخطوات بنفس الحاجة والمنطق، لكنها تعتمد نظرية أن العرب شعب فاشل لن يحقق أي توازن معها، وأن قطار الحياة يتجه لصالحها بدليل أن دولاً رئيسية في العالم تعطيها اهتماماً اقتصادياً واستراتيجياً أكثر من كل العرب برموز تاريخهم، وثرواتهم وموقعهم، وقد يكون هذا صحيحاً إذا أخذنا بمعيار التقويم الحديث للقوة، وأن من يمتلك التقنيات الحديثة، والإدارة المتطورة، والروابط المفتوحة على البحث العلمي، هو من يؤسس كرسيه في زحمة المتسابقين في النادي العلمي..
فإسرائيل لديها قواعد صناعية، وبحوث، وعلماء، وصناعات متقدمة، ولديها نوافذ على العالم، وتحالف علمي مع مراكز البحوث في أوروبا وأمريكا، وبالتالي لديها ما تعطيه حتى لدول متقدمة، أو تزاحم على السباق في هذا المضمار..
أما العرب فهم خارج دائرة هذا كله، وهذا الاعتراف، وليس الاكتشاف، هو الذي جعل شارون يستهتر بهم، ويراهم دون المستوى الذي يجعله يتقدم خطوة تجاههم، وتلك هي القضية لمن يريد أن يعترف بالقصور، وأن التحديات لا تُبنى بالكلمات، وإنما بالإنجازات الحضارية الكبيرة..
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026