الثلاثاء, 22-سبتمبر-2026 الساعة: 01:51 م - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الاشتراكي.. مخاض الإيجابية..



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من افتتاحية


عناوين أخرى متفرقة


الاشتراكي.. مخاض الإيجابية..

الثلاثاء, 25-أكتوبر-2005
محمد علي سعد - خاض الاشتراكي –ممثلاً بتياره الوطني العقلاني الموضوعي- مخاضاً قاسياً بدءاً من اللحظات الأولى لإعلان المؤتمر العام الخامس؛ حيث جرت جملة من النقاشات والحوارات، والتداخلات الفكرية السياسية حول الكيفية التي ينبغي بها للاشتراكي خوض غمار المرحلة القادمة من نضاله الوطني في دولة الوحدة، ذلك المخاض الإيجابي أفضى إلى إنجاح أعمال المؤتمر العام، واختيار قيادة وطنية وسياسية مجربة وتحظى باحترام الشارع اليمني ممثلة بالدكتور ياسين سعيد نعمان-الأمين العام للحزب.
واليوم نجد أن قيادة الاشتراكي استطاعت –ومنذ اختتام أعمال المؤتمر العام الخامس، وحتى اللحظة- أن تخطوَ خطوات هامة في المسار الوطني، والسياسي لعل أبرز ملامحه يمكن إيجازها بالآتي:
أولاً: في إطار وجود الاشتراكي ضمن أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك، استطاع الحزب أن يؤطر دوره، ويحدد الأساسيات في أولويات المشترك دون إلغاء شخصية الحزب.
ثانياً: اتّباعه لخطاب سياسي وإعلامي اقتربت كثيراً من الرصانة والحصافة بعدما ابتعد عن أساليب المكايدات والمناكفات الصحفية.
ثالثاً: استطاع الاشتراكي إعادة فتح الحوار مع شريكه في تحقيق الوحدة اليمنية –المؤتمر الشعبي العام- باتجاه تنقية الأجواء بين الحزبين وإزالة آثار الماضي ومخلفات أزمة حرب صيف 1994م.
إلا أن هذا النجاح الذي خطاه الاشتراكي يبدو أنه لا يلقى رضىً، ولا تجاوب بعض مراكز القوى في الاشتراكي الذين عاشوا، ويعيشون على أجواء التوترات والخلافات، ويرتزقون من خلال اختلاق الأزمات، سواء داخل حزبهم أو من خلال رميها في طريق الحوارات التي يخوضها الاشتراكي مع غيره من الأحزاب.
إلى ذلك نجد أن ثمة أطرافاً كثيرة في الاشتراكي مرحبة ومستبشرة خيراً من حوار الاشتراكي مع المؤتمر الشعبي العام، في حين نجد أن الطرف الذي أسماه مصدر رفيع بالاشتراكي "بالديناصورات السياسية" في الاشتراكي هي من تحاول: ليس فقط عرقلة حواره مع المؤتمر، ولكن يمتد ذلك إلى درجة استمرار محاولاتها "لخبطة" حوارات الاشتراكي مع أحزاب المشترك من جهة، ومحاولة جره إلى نقطة تأييد ما يسمى "معارضة الخارج" من ناحية أخرى وتوريطه في خانة الاشتباه.
وعليه فإن المراقبين السياسيين يرون إن ما يمر به الاشتراكي وتمر به قيادته هو مخاض عسير مرتبط بمخاض ما قبل المؤتمر العام الخامس، وأثناء انعقاده، ومع ذلك فإنه مخاض جميل لأنه سيفرز -في الأخير- إيجابية تعيد للاشتراكي موقعه الوطني الجيد من كل القضايا الوطنية،وسوف يُذهب بالنزق والقفز على الواقع وتجار الأزمات من صفوفه؛ خدمة للاشتراكي ولدوره في الحياة السياسية عامة، وهذا ما نتمناه للاشتراكي ولكل القوى الوطنية الحية في البلاد.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026