الثلاثاء, 22-سبتمبر-2026 الساعة: 01:51 م - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
المعارضة وهاجس التطبيع مع إسرائيل



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من افتتاحية


عناوين أخرى متفرقة


المعارضة وهاجس التطبيع مع إسرائيل

الأحد, 30-أكتوبر-2005
كتب/ رئيس التحرير - بين الحين والحين تتناقل بعض صحافة المعارضة وقادتها أنباء وتصريحات تدعي فيها اعتزام بلادنا إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
آخر تلك التفوهات ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المنسوبة للمعارضة، والتي زعمت فيها من أن الزيارة التي قام بها –مؤخراً- لصنعاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكذا زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والزيارة المرتقبة للرئيس الباكستاني برويز مشرف لها صلة بالتطبيع مع إسرائيل -بحسب زعم مصادر المعارضة.
بيد أن المعروف أن عدم قبول بلادنا إقامة علاقات تطبيع مع إسرائيل وتمسكها بعدم إقامة تلك العلاقات، إنما جاء لعدد من الأساسيات والتي نوجزها بالآتي:
أولاً: قرار قطع العلاقات مع إسرائيل كان قراراً عربياً شاملاً اتخذته الجامعة العربية. وبما أن بلادنا أحد المؤسسين للجامعة وعضو فيها، فإن التزامها بالقرار مسألة لا تفريط فيها، وغير قابلة للمساومة.
ثانياً: لبلادنا مواقف ثابتة ومبدئية من مسألة الصراع العربي –الإسرائيلي؛ تلك المواقف اليمنية قائمة على أساس رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل قبل أن تنفذ إسرائيل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وإحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة؛ لذا فإن قرار التطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا في إطار قرار جماعي عربي.
وعليه فإن هذه خلاصة الإجابة على السؤال: لماذا لم تقم بلادنا بإقامة علاقات مع إسرائيل من أي نوع، أو أي مستوى والذي يلهث البعض وراء معرفته.
بقى أن نقول: إذا كان هناك في المعارضة من هو حريص على أن تقيم بلادنا علاقات مع إسرائيل، وهي التي رفضت عروضاً، وتسهيلات لا حصر لها مقابل إقامة مثل هذه العلاقة.. إذا كان هناك في المعارضة من هو حريص على إقامة مثل تلك العلاقة، مع إسرائيل فليعلن عن نفسه، ومواقفه؛ بدلاً من إلقاء ما في "نفسه" على الآخرين.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026