الجمعة, 09-أكتوبر-2026 الساعة: 09:19 ص - آخر تحديث: 05:10 ص (10: 02) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
تحرك عربي باتجاهين



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


تحرك عربي باتجاهين

الأحد, 30-أكتوبر-2005
المؤتمرنت - أحمد الربعي - ترتبط كثير من الدول العربية، وخاصة الكبيرة منها، بعلاقات إستراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة والدول الغربية، ولا بد أن تستثمر هذه الدول علاقاتها الدولية لربط جسر بين دمشق والمجتمع الدولي.
علينا الاعتراف بأن سوريا لا تجيد التعامل مع المجتمع الدولي، ولا نريد أن تتكرر الحالة العراقية حيث ساد العناد في بغداد، والسلبية في العواصم العربية، وظل العرب يتفرجون على نظام صدام أو يجاملونه، أو لا يريدون إغضابه، فلم يصارحوه بالحقيقة، وحتى عندما جاءت مبادرة الشيخ الراحل زايد بن سلطان تم التعامل مع تلك المبادرة بروح بعيدة عن المسؤولية.

لا نريد أن نرى عقوبات دولية، وخاصة عقوبات اقتصادية على سوريا يدفع ثمنها الشعب السوري الذي يعاني أصلا من اقتصاد شمولي يخنق المبادرة الفردية، ولا نريد مزيدا من التوتير والعزلة لدمشق رغم الأخطاء التي ارتكبتها سوريا، وإصرارها على نظرية أن بيد سوريا «أوراقاً إقليمية» يمكن استخدامها وهي نظرية كانت صحيحة عندما كان العالم منقسماً إلى معسكرين وعندما كانت سوريا قادرة على الضغط على القيادة الفلسطينية وعندما كانت سوريا تحكم لبنان وتعين رئيس جمهوريته، ورئيس حكومته ونوابه، وتعيش على حكاية «تلازم المسارين» وتتحرك في جنوب لبنان للضغط على إسرائيل، وتستثمر أخطاء نظام صدام حسين، والعالم تغير بشكل غير مسبوق، أصبح العالم أحادي القطب، وخرجت سوريا من لبنان، وسقط نظام صدام حسين، وجاءت قيادة فلسطينية مستقلة، وخرجت إسرائيل من جنوب لبنان وهذه كلها عوامل أسقطت فكرة الأوراق الإقليمية التي بيد سوريا، وكان من المفترض أن تتصرف سوريا على ضوء المستجدات الجديدة بدلا من استمرار الخطاب التقليدي المنفعل.

المهم أن الأيام القادمة ربما تشهد تطورات كبيرة وضغوطات أكبر، وعلى الدول العربية التحرك والتنسيق للحديث مع دمشق بروح الصراحة والمكاشفة والوضوح، وإقناع دمشق بالتعاون الكامل مع التحقيق الدولي والتحرك مع العواصم الدولية وفي مجلس الأمن، لمنع تدهور الأوضاع والخروج بأقل الخسائر الممكنة.

حفلة التفرج العربي لن تنفع، والجهود الفردية العربية لن تنفع، والمطلوب تنسيق مشترك ولغة مشتركة تسمعها القيادة السورية في دمشق بكل صراحة ووضوح، وتسمعها العواصم الكبرى المعنية بالقضية.


comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العامثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د / عبد العزيز صالح بن حَبتُور * عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء. * نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ.حزبُ الخُضر البريطانيّ يُعرِّي الصُّهيونيَّةَ كعُنصريَّةٍ..

06

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026