الثلاثاء, 22-سبتمبر-2026 الساعة: 01:51 م - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الولاء للوطن



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من افتتاحية


عناوين أخرى متفرقة


الولاء للوطن

الإثنين, 26-ديسمبر-2005
كتب محمد علي سعد - الديمقراطية هي واحدة من أروع منجزات الوحدة، لأنها السبيل الوحيد لحل معضلة حق التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات العامة والمباشرة والحرة والنزيهة، ولأنها الى جانب ذلك كفلت للجميع حق الرأي والانتماء الفكري والسياسي والحزبي من خلال حق التعدد الحزبي، كما أن الديمقراطية كفلت حق التعدد الصحفي والإعلامي فالديمقراطية في زمن الوحدة تمثل إطلاق العنان للحريات السياسية والفكرية والإعلامية.
وتلك الحريات المكفولة مشترطة بقوانين تقوم على أساس الثوابت الوطنية ولتي يلتزم بها الجميع في إطار التزام الجميع للولاء المطلق للوطن وبصرته واستقراره.
واليوم ونحن نعيش الزمن الوحدوي المبارك، في ظل التجربة الديمقراطية بجوانبها المختلفة، اليوم فإن الحاجة ملحة للتذكير بقضية هامة يجب أن لا تغيب عن بال أحد بصورة دائمة وأن يتضاعف تذكرها كلما احتفلنا او صادفتنا مناسبة وطنية، تلك القضية هي قضية الولاء للوطن قبل أي اعتبار وفوق كل اعتبار ومن منطلق أن الأحزاب السياسية هي صفوة المجتمع بما تضمه بين أعضائها من شرائح مختلفة تمثل كل شرائح المجتمع اليمني فإننا عندما نتوجه بكلامنا الى كل الأحزاب السياسية بقولنا عليكم الحفاظ والالتزام والتمسك بمسألة الولاء للوطن أولا والولاء للوطن أخيراً، فإنننا نقصد بالولاء للوطن وضرورة تمسككم به هو إظهاركم أكبر قدر من الحرص عليه وعلى استقراره وضرورة التذكر أنه لولا تضحيات الشهداء ونضال الثوار الشرفاء ما كانت الثورة ولا تحققت الوحدة، فلهم المزيد من الإجلال والإكبار والولاء للوطن ودعوة الأحزاب لضرورة التمسك به ليس معناه إلقاء تههمة على الآخر بالخيانة أو العمالة.. الخ.. ولكن الولاء للوطن في ظل المتغيرات الوطنية ولاسياسية للبلاد أصبح معناها وأهدافه أشمل.. فمثلا الحرص على الوحدة الوطنية للشعب من خلال برامج الأحزاب هو تأكيد على تمسكها الكامل بالولاء للوطن، والتنافس بين الأحزاب لتقديم أفضل الرؤى وأنجع الأفكار وطرح أكثر المعالجات لإصلاح الخلل في أية قضية من القضايا التي تواجه المجتمع هو ايضا دليل على نضج الرؤى الحزبية وإحساسها بالمسئولية تجاه الوطن من خلال حرصها على المساهمة الإيجابية لحل المشاكل التي تواجهه سواء كانت تلك الأحزاب تمسك بزمام السلطة او في موقع المعارضة، فالوطن وطن الجمعيع ومسئولية إعماره وتنميته وحل مشاكله تقع على الجميع باعتبارنا جميعا مواطنين منتمين لهذا الوطن قبل أن نكون منتمين لأحزابنا.. فكل تنافس يخدم تقدم الوطن هو ولاء له وإخلاص لقضاياه.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026