الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:47 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
حبل الكذب قصير



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


حبل الكذب قصير

الخميس, 21-أغسطس-2003
المؤتمر نت- متابعات - في إطار الجهود التي تبذلها حكومة المؤتمر الشعبي العام للنهوض بالأوضاع الاقتصادية وتسريع عجلة التنمية، تبذل الحكومة جهوداً مضاعفة لمعالجة الآثار الخطيرة التي ألحقها الإرهاب باقتصادنا الوطني ومواردنا السياحية. وبسمعة موانئ البلاد، وما نجم عن ذلك من تأثير سلبي على معيشة السواد الأعظم من أبناء الشعب وفي مقدمتهم ذوو الدخل المحدود الذين يتظاهر بعض القوى السياسية بخطب ودهم واستدرار عطفهم سواء قبل الانتخابات أو أثناء الانتخابات أو بعدها.
الثابت أن ما أصاب ميناء الحاويات بعدن من شلل في النشاط والحركة، وخسائر بهضة تكبدتها ومازالت تتكبدها موانئنا من جراء المبالغ الهائلة التي فرضت كرسوم تأمين ضد مخاطر الإرهاب على كل الصادرات والواردات من وإلى بلادنا.. إن كل ذلك أثقل كاهل المواطن وألحق بمعيشته أضراراً فادحة، وما كان ذلك ليحدث لولا الممارسات الإرهابية ومنها الاعتداء على المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في ميناء عدن يوم 12 أكتوبر 2000م، والاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج في المكلا يوم 6 أكتوبر 2002م، والاختطافات المتكررة للأجانب من السياح والعاملين والخبراء في الشركات النفطية والمشاريع الاستثمارية والأجنبية في عدد من المحافظات وآخرها قتل الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني الشهيد جار الله عمر من قبل تلك العناصر المتطرفة التي تربت وترعرعت في أحضان تلك القوى السياسية الموغلة في التطرف والغلو والتكفير والإرهاب، وتشبعت بأفكارها المدمرة، وجعلت من المال الدعم الذي تحصل عليه مما تسمى بالجمعيات الخيرية خارج الوطن ، وسيلة لزعزعة استقرار البلاد وإثارة الفتن الداخلية وإقلاق الأمن وإشاعة الخوف في الوطن من خلال تبني بعض ضعاف النفوس الذين استأجرتهم القوى المضادة للوطن والثورة.
نعم.. إن هذا البعض من القوى السياسية موغل في استخدام مختلف الوسائل والأساليب الدنيئة من أجل خدمة أغراضه الحزبية المقيتة، والإثراء الفاحش لقياداته المتنفذة التي أصبحت متخمة بالمال الحرام سواء في الداخل أو الخارج، واقتناء السيارات الفاخرة والمزارع الواسعة والاستثمارات الكبيرة والمتنوعة مثل الجامعات و المدارس والمستشفيات وسيارات نقل الركاب (الباصات) والمحلات التجارية وغيرها.. وكل ذلك على حساب الوطن وقوت المواطنين ذوي الدخل المحدود الذين سئموا ما تردده تلك القيادات الحزبية والخطباء المأجورون على المنابر. تضليل في تضليل وكلام ممجوج عن الفساد، فيما تعد تلك القيادات والعناصر الحزبية منبعا حقيقياً للفساد. ورموزاً موغلة في العمالة والولاء الخارجي حتى العظم.
تحاول تلك القوى بما تمارسه من نشر للأفكار المتطرفة وتقديم التغطيات المتنوعة للإرهاب، عزل بلادنا عن العالم الخارجي وأفغنة اليمن وتدميره من أجل تحقيق مكاسب ذاتية ضيقة. فهل حان الوقت لكشف ممارسات وأهداف ومرامي هذه القوى وفي مقدمتها (الأخوان المسلمون) الذين ينضوون تحت عباءة التجمع اليمني للإصلاح وفضح ما ألحقته ممارساتهم من أذى وضرر فادحين بالوطن؟
هل بالإمكان معرفة مصادر ثراء القيادات العليا والوسطية للتجمع اليمني للإصلاح؟ .. ومن أين يحصلون على تلك الأموال الهائلة؟
لقد أضحى من الواجب أن يعرف الشعب والعالم الخارجي حقيقة هذه القوى التي لا يهمها مصلحة الوطن واستقراره.. والتي من أجل مصالحها الضيقة يمكن أن تدمر وطناً وتهلك شعباً يتطلع إلى أن يعيش حياة حرة وكريمة.
هل آن الأوان لكشف ممارسات هذا الحزب الذي تصدر قياداته فتاوى دموية لتنفيذ تلك الأعمال التي تضر بمصالح الوطن والمواطنين وإشاعة الرعب في أوساط الناس؟
أما آن الأوان ليعرف الناس حقيقة واحدة فقط وهي أن ما تسمى بالعناصر(الجهادية) وعناصر تنظيم (القاعدة) و(السلفيين) وغيرهم من العناصر الموغلة في التطرف هم امتداد لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ونتاج لثقافة ذراعه التنظيمي والسياسي (الإخوان المسلمون) وجزء أصيل من تفريخاتهم في الحياة السياسية والفكرية؟
أما آن الأوان ليعرف الناس أن كل ما قام به المتطرفون والإرهابيون من جرائم قتل وتخريب وسفك دماء في بلادنا هو تنفيذ وتطبيق لفتاوى شيوخ وقادات ذلك الحزب الذي يسعى لاستغلال المناخ الديمقراطي في بلادنا بهدف تجميل صورته أمام العالم الخارجي، على النحو الذي درج عليه في ممارساته التي نجحت_ إلى حد ما_ في تضليل عامة الناس البسطاء في الداخل؛ حيث يسعى هذا الحزب بأشكال وأساليب متنوعة إلى التواصل مع السفارات والهيئات الأجنبية، وتقديم نفسه كحزب ديمقراطي يتفاعل مع القيم الغربية، طمعاً في استجداء الأمن من تلك الجهات الأجنبية، دون أدنى احترام للدستور والقوانين والمصالح الوطنية.
ستظل هذه التساؤلات قائمة.. ولسوف تتكفل الحياة بالإجابة عليها.. وسوف يدرك هؤلاء حينها أن حبل الكذب قصير.. فإن طال شنق صاحبه.


نقلاً عن صحيفة "22مايو"

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026