الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 11:43 م - آخر تحديث: 11:33 م (33: 08) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
بوتفليقة يتخلى عن رئيس حكومته



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


بوتفليقة يتخلى عن رئيس حكومته

الثلاثاء, 23-مايو-2006
صحيفة الخبر - غياب أويحيى عن استقبال الوزير الأول التركي اعتبره المتتبعون لتطورات الأحداث المتسارعة، في هذه الفترة، مؤشرا على أن بوتفليقة حسم في مسألة رحيله من رئاسة الحكومة· فيما أرجعت جهات أخرى هذا الغياب لأسباب بروتوكولية، باعتبار أن منصب الوزير الأول في تركيا لا يعادل منصب رئيس الحكومة في الجزائر، فضلا عن كون الأول منتخبا، والمسؤول المباشر للسلطة التنفيذية في بلاده، في حين أن أويحيى معين ومنفذ سياسة رئيس الجمهورية، المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي·
وعلمت ''الخبر'' من مصادر مقربة من السيد أحمد أويحيى، أن الرجل قد جمع حاجياته الشخصية من مكتبه بقصر الحكومة، منذ أيام، دون تغيير توقيت دخوله المعتاد لمكتبه· وتشير المصادر ذاتها إلى أن أويحيى التزم بالالتحاق بمكتبه يوميا، على الساعة السابعة والنصف صباحا، إلا أنه لا يمكث به سوى ساعات معدودة، حيث يغادره، مثلما أضافت مصادرنا، على الساعة الحادية عشرة صباحا على أكبر تقدير، عكس عاداته· وتعوّد أويحيى ألا يغادر قصر الحكومة، كما تقول المصادر نفسها، إلا في ساعة متأخرة من الليل·
وكانت مصادر قد فسرت غياب أويحيى عن مكتبه بقصر الحكومة بأنه يكون قد سافر إلى العاصمة البلجيكية، في الأيام القليلة الماضية، لإجراء فحوصات طبية، إلا أن مقربين منه أكدوا لـ''الخبر'' أن ذلك مجرد إشاعة· واعتبرت مصادرنا أن أويحيى، باعتباره موظف دولة، لا يمكنه أن يتصرف بهذا الشكل لو لم يكن قد تلقى إشارة ''لأخذ قسط من الراحة''، مع ضمان تسيير الشؤون العادية للحكومة، معززة طرحها بإلغاء مجلس الحكومة، الذي كان مقررا الأربعاء الماضي، دون سابق إنذار· كما تشير مصادر مقربة منه أن أويحيى محبط نتيجة شعوره بتخلي الرئيس بوتفليقة عنه، الذي لم يتدخل في فك الحصار، الذي ضرب عليه من قبل وزراء في حكومته، بمؤازرة من حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يرأسه رئيس الجمهورية نفسه· وقد فسر الملاحظون صمت الرئيس في ما يتعرض إليه رئيس حكومته ومنفذ برنامجه بعلامة رضا من القاضي الأول في البلاد وتزكية منه لمطلب رحيله، علاوة على أن ذلك لم يحدث لو لم يكن منفذو الخطة قد تلقوا الإشارة الخضراء·
من جهة ثانية، كشفت مصادرنا أن رئيس الحكومة الحالي سيبقى ضمن الطاقم الحكومي الجديد، في منصب وزير دولة، مكلف بمهمة، والبعض الآخر يقول في منصب وزير الخارجية، ليتساوى قياديو أحزاب التحالف من حيث الانتماء الحكومي، لا سيما وأن مخاوف الطبقة السياسية كانت منصبة كلها من العقلية التي تميز الإدارة الجزائرية، التي غالبا ما تتحيز لرئيس الجهاز التنفيذي مهما كان انتماؤه السياسي، وهو ما تكون قد توصلت إليه المفاوضات، مثلما أوضحت مصادرنا، كحل توافقي بين رئيس حركة مجتمع السلم والأمينين العامين، لحزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي من جهة، والتشكيلات السياسية الأخرى من ناحية أخرى·
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026