الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 10:48 م - آخر تحديث: 10:46 م (46: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ثورة الجنرالات تقوض مصداقية بوش



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


ثورة الجنرالات تقوض مصداقية بوش

الثلاثاء, 30-مايو-2006
«أنتي وور» - في غضون أسبوعين فقط، شجب ستة من المارينز وجنرالات الجيش المتقاعدين خطة البنتاغون فيما يتعلق بالحرب على العراق وطالبوا بتنحية وزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن منصبه.


يقول ديفيد إغناتيوس أحد كتاب الأعمدة بصحيفة «واشنطن بوست» الذي يسافر كثيراً إلى العراق ويدعم الحرب إن موقف الجنرالات يعكس آراء 75% من الضباط في الميدان، وربما أكثر.


هذا تصويت على عدم الثقة في قيادة القوات المسلحة الأميركية من جانب ضباط كبار كانوا مسؤولين في يوم من الأيام عن تنفيذ أوامر تلك القيادة. من الصعب تذكر موقف في التاريخ قام فيه جنرالات متقاعدون في الجيش الأميركي وقوات المارينز، وجميعهم تقريباً تولوا القيادة في حرب لا تزال جارية، بإدانة القيادة المدنية و مطالبة الرئيس بإقالة وزير دفاعه.


وكما يدرك أولئك الجنرالات، فإن ثورتهم لا يمكن إلا أن ترسل رسالة إلى الأصدقاء والأعداء على حد سواء، مفادها أن القيادة الأميركية العليا منقسمة تماماً، وأن السياسة الأميركية تعاني من التخبط، وأن خسارة الحرب في العراق وشيكة ما لم تتغير القيادة المدنية في البنتاغون.


أرسل الجنرالات رسالة واضحة إلى القائد الأعلى جورج بوش مفادها: تخلص من رامسفيلد وإلا فإنك ستخسر الحرب.


وقد أشار إغناتيوس كاتب العمود إلى نقطة محددة:


«يتعين على رامسفيلد أن يستقيل لأن الإدارة تخسر الحرب على الجبهة الداخلية. بالنظر إلى الأوضاع السيئة في بغداد، فإن أميركا لن تهزم عسكريا هناك. ولكنها قد تضطر إلى انسحاب متسرع وفوضوي بسبب المعارضة الداخلية المتصاعدة لسياستها. لقد توقف الجانب الأكبر من الأميركيين عن تصديق مقولات الإدارة حول العراق، ورامسفيلد يعد رمزا لفجوة المصداقية تلك».


وباستثناء الجنرال أنتوني زيني، قائد القيادة المركزية السابق الذي عارض اندفاع بوش ورامسفيلد إلى الحرب،فإن الجنرالات الآخرين لم يعترضوا علنا إلا بعد أن أمنوا التقاعد. و مع ذلك فإنهم يضيفون مصداقية أكبر لتهمهم الموجهة ضد وزير الدفاع.


وكان الميجور جنرال بول إيتون أول من عبر عن رأيه دون تردد من بين المتمردين الخمسة ، فقد كان مسؤولاً عن تدريب القوات العراقية حتى عام 2004. ويلوم رامسفيلد لقيامه بتعقيد مهمة الولايات المتحدة بإثارة عداء حلفائنا في الناتو.


واتهم الليفتنانت جنرال غريغوري نيوبولد من المارينز، مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة حتى عشية الحرب، كل من رامسفيلد و بول وولفويتز ودوغلاس فيث بالاعتباطية والتبجح، وهما صفتان ملازمتان لأولئك الذين لم يضطروا إلى تنفيذ هذه المهام قط، أو إلى إخفاء النتائج.


و يتهم الميجور جنرال جون باتيست، الذي كان قائدا لفرقة المشاة الأميركية الأولى، رامسفيلد بأنه لا يطلب مشورة القادة الميدانيين ولا يقبل بها، و يكرر الميجور جنرال جون ريغز ما قاله باتيست، وهذا يتعارض مباشرة مع ما قاله بوش لشعبه.


ويعتقد الميجور جنرال تشارلز سواناك، القائد السابق للفرقة 82 المحمولة جوا، أنه بمقدورنا تشكيل حكومة راسخة في العراق، ولكنه يقول إن رامسفيلد قد أساء إدارة الحرب.


ومهما كان اعتقاد المرء عن حرب العراق، فإن تنحية رامسفيلد عن منصبه استجابة إلى جلبة أثارها جنرالات سابقون ستظهر بوش كرئيس ضعيف وفي وضع خطير. وسيكون بذلك قد أذعن لانقلاب الجنرالات. فهل سيضطر بعدها إلى مناقشة مسألة تعيين خليفة رامسفيلد معهم؟


وهناك رسالة خفية لتمرد الجنرالات. فإذا سقط العراق في فوضى وحرب طائفية وبدا كهزيمة أميركية، فإنهم يقولون : لن نتحمل المسؤولية.


ترجمة : كوثر علي

«أنتي وور»
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026