الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 08:42 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
القبل لا يمكن أن تصنع حملا



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


القبل لا يمكن أن تصنع حملا

الإثنين, 24-يوليو-2006
نعمة خالد /نقلا عن اخبار الادب - عام 1948 ومع قدوم جيش الإنقاذ إلي فلسطين، والذي عقد عليه الفلسطينيون آمالا كبيرة، وحلما بحماية فلسطين من المؤامرة التي اكتشفنا فيما بعد ضلوع أنظمة عربية فيها حسب رواية التاريخ، اكتشف الشارع الفلسطيني، بفطرته أن جيش الإنقاذ لم يكن أكثر من كذبة رغم وجود العديد فيه ممن كان يؤمن بما تطوع من أجله، والمتمثل بإنقاذ فلسطين. في تلك الفترة خرجت امرأة من قرية نائية في الجليل، وكانت ترقب فلول الجيش المهزومة، زغردت المرأة ساخرة ثم أنشدت:
بارودكم اليلمع ما ينفع
هاتم سلاحكم وخذم ملفعي
والملفع لمن لا يعرف هو غطاء الرأس عند المرأة.
اليوم وفيما يتعرض الشعب الفلسطيني لإبادة منظمة، ولبنان ومقاومته إلي مشروع تصفية، نجد أن البارود وترسانة الأسلحة العربية لم تعد تلمع، بل أكلها الصدأ وهي مخزنة في أقبية، تلمع نصالها فقط لقمع حركة معارضة أو حركة لشارع سئم الذل الذي طال.
أنا فلسطينية، وممن يحلمون أحلاما شيطانية، وأحلاما وردية علي رأي بعض أصحاب هذه المقولات أسأل: ألم تحرك أشلاء حنان أو أمينة أو هدي غالي بصرخاتها أو رائحة الجثث المحترقة في سيارة شحن صغيرة في دورين ما تبقي من ضمير لدي القيادات العربية، أم الجلود قد وصلت سماكتها إلي حد لا تستطيع هكذا مشاهد من اختراقها؟
مسيرات احتجاج ومظاهرات في عواصم إسلامية وعربية، تنظير وتنظير وتحليل علي الفضائيات. رغم إيماني أن هذا ضرورة من الناحية المعنوية للمقاومة في فلسطين ولبنان، إلا أني أشارك جارتنا المسنة أم محمد التي قالت: ( وإيش جاييهم ياحسرة من المظاهرات وكثرة الحكي، ما هو البوس عمره ما حبل مرة، البوس مش ممكن يخلي مرة تولد).
أسلفت أنني ممن يحلمون بأحلام شيطانية أو وردية، وأضيف: أن الأوان قد آن للخروج إلي دائرة الفعل والابتعاد عن الشعارات الطنانة والرنانة، صوت هدي علي شاطئ غزة يرن في أذني: ربما أرادت أن تقول وا معتصماه، رغم يقيني أنها لا تعرف حكاية وا معتصماه، ارتطم صوتها بجدار عازل حول فلسطين، ارتطم بركام في غزة، ارتطم بنوم أشبه بالموت في العواصم العربية، وربما أدركت هدي مثل حنان وفاطمة في جنوب لبنان أن معتصما لم يولد بعد.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026