الثلاثاء, 22-سبتمبر-2026 الساعة: 01:50 م - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
فئران عند أقدام الثورة‍



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من افتتاحية


عناوين أخرى متفرقة


فئران عند أقدام الثورة‍

الأحد, 05-أكتوبر-2003
المؤتمرنت - أصبح رائقاً لإعلام المعارضة، وبالذات الإصلاح، الحديث عن الثورة بنوع من الخفة.
وفي الوقت الذي تطالعنا بعض الصحف السيئة بتقييمات لمدى ما أنجز من أهداف الثورة، فإن المرء لا يحتاج إلى عناء كبير لفهم دوافع الجحود المريع الذي يرفعه الإصلاحيون فوق رؤوسهم على ملأ من الناس. إن التجمع اليمني منذ فقد سيطرته على مصالح غير مشروعة، فقد بذلك إمكانية الرؤية إلى ما حوله، فهو لم يعد يرى في الثورة سوى شبح وشر. وبرغم الإنجازات المذهلة، بكل تأكيد، والتي تحققت تحت قيادة أبرع حاكم لليمن هو الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، فإن الإصلاحيين يحاولون دفن أعينهم في الرمال حتى لا تعمى أبصارهم بنور المكاسب الوطنية.
هناك الكثير من الذين يستهجنون خطاب الإصلاح، على اعتقاد أن التجمع اليمني قليل وعي بقيم العمل السياسي المعارض، بحيث أصبح يعارض كل شيء بما في ذلك الثورة.. هذا صحيح لكن هناك أسباباً، فكرية، ودوافع تتعلق بارتباطات خارجية فيما يخص هذا الموقف المظلم . وقد رأينا في "المؤتمر نت" أن ننشر على حلقات وثائق هامة تبين تورط "الإخون المسلمين" في صفقات بيع الثورة، وتآمرهم عليها من خلال التواطؤ مع الحكم الملكي السيئ.
وكما أنهم فشلوا في بادئ الأمر، وردوا على أعقابهم، في وقت كانت الثورة ما تزال مولوداً ضعيفاً، فإن الكيد نفسه مرتدٌّ بلا شك إلى نحور المتآمرين، في هذا الوقت الذي صارت فيه الثورة المباركة شامخة وقوية كشموخ اليمن وجباله، وجسورة وكجسارة الرئيس علي عبدالله صالح قائد مسيرتها الناهضة.
وخلال فترة قيادته الحكيمة طيلة 25 عاماً من الإنجازات المشرقة، تمكن القائد الحكيم من تلقيح الثورة بالمضادات الواقية التي تضمن للثورة مقاومة كافة الفيروسات والأمراض التي تنقلها عادة مثل تلك الفئران الملوثة.
ونتساءل مرة أخرى:هل يعتقد مدمنوا الجحود والأراجيف أن الانتقاص من مشاريع الثورة سيلغي وجودها؟‍ إن شيئاً من قبيل كهذا هو محض أوهام لن يقطع إلى الواقع خطوة؟.
ففي حين يسيطر خطاب مشوه على إعلام المعارضة. فإن كثرةً كثيرةً في المعارضة نفسها تضع رأيها مع رأي الشعب، وهو أن الإنجازات التي شُيدت في عهد الرئيس علي عبدالله صالح قد تَرجمت وجسدت أهداف الثورة إلى واقع ووقائع تمتلئ بها الرؤية.
إن الوحدة والديمقراطية،والتنمية، وبناء جيش قوي، وغيرها الكثير، إنجازات قد أخرجت ،بكل تأكيد، من قائمة الأهداف إلى واقع المعايشة. وعلى الذين لم يستطيعوا الرؤية إلى أيًّ منها ننصح بمعالجة البصيرة قبل البصر. "فإنها لا تعَمى الأبصار".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026