الثلاثاء, 08-سبتمبر-2026 الساعة: 11:21 ص - آخر تحديث: 02:32 ص (32: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
فنانة موريتانية في مجلس الشيوخ



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من فنون ومنوعات


عناوين أخرى متفرقة


فنانة موريتانية في مجلس الشيوخ

الخميس, 28-ديسمبر-2006
المؤتمرنت - ايلاف - المعلومة منت الميداح، اسم يعرفه جميع الموريتانيين سواء منهم المعجبون أو المتحفظون على أدائها التقدمي حتى لا نقول الثوري، بالمفهوم الفني. إنها سليلة الفن الموريتاني في أعمق معانيه لكونها ابنة إحدى الأسر الرائدة في هذا المجال، أسرة آل الميداح.
إلا أن المرأة خطفت الأنوار في منتصف الثمانينات عندما خرجت على الموريتانيين بنمط جديد من أداء الأغنية يختلف أيما اختلاف عن ما عرف حتى ذلك الوقت عند هذا المجتمع البدوي. وكانت من بين أولى أغانيها التي أثارت الجمهور أغنية "حبيبي حبيتو" التي كسرت من خلالها محظور التصريح بالحب، فضلا عن نمط الأداء الثوري إن صحت العبارة. فعلى الطريقة الغربية شدت المعلومة بالكلمات الشنقطية محدثة مزيجا من الأصالة والحداثة صفقت له الجماهير الخارجية قبل أن يستوعبه الجمهور الموريتاني. فتألقت منت الميداح في أكثر من عاصمة عربية وغربية كانت آخرها العاصمة الفنزويلية كاراكاس حيث ألهبت بأغنيتها "يودن، يودن" حماس المشاركين بمن فيهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي صفق لها كثيرا.

لكن المعلومة تتألق هذه المرة في مجال مختلف كل الاختلاف عن الفن، ألا وهو السياسة، وذلك بترشيحها، على مستوى العاصمة نواكشوط، لعضوية مجلس الشيوخ (الغرفة العليا للبرلمان) المزمع انتخابه في 21 يناير كانون الثاني القادم. وقد تم ترشيح الفنانة من طرف الحزب الذي انتمت إليه بل والتصقت به منذ إنشائه في بداية التسعينات. إنه حزب "تكتل القوى الديمقراطية" الذي يتزعمه رمز المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه.
وبهذا الترشيح يكون حزب ولد داداه قد رد للمعلومة بعضا من الجميل الكثير الذي يدين به لها من خلال وقوفها الثابت إلى جانبه أيام ضيق عليه الرئيس السابق معاوية ولد الطايع وهجره العديد من أعضائه. ظلت منت الميداح حينها تبارح مكانها إلى جانب الصامدين في هذا الحزب، ما كلفها حصارا إعلاميا محكما فرضه عليها رجال ولد الطايع، فظلت محرمة الظهور في وسائل الإعلام الرسمية بما فيها التلفزة الوطنية.
كما تساهم المعلومة إسهاما جوهريا في الحملات الانتخابية التي ينظمها "تكتل القوى الديمقراطية" عبر إعداد مقاطع غنائية سريعا ما تنتشر بين الجمهور، خاصة الشباب، لتصبح موضة مسجلات السيارات ومكبرات الصوت في محلات بيع الأشرطة.


تلك هي المعلومة الفنانة وهذه هي المعلومة السياسية فهل تنجحان في التعايش معا أم أن إحداهما ستطغى على الأخرى في حالة الفوز بمقعد مجلس الشيوخ؟

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026