الأحد, 25-أكتوبر-2026 الساعة: 01:41 ص - آخر تحديث: 01:36 ص (36: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
قمة الرياض.. النجاح الممكن



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


قمة الرياض.. النجاح الممكن

السبت, 24-مارس-2007
أحمد الربعي - يجب أن يتسابق العرب على إنجاح القمة العربية في الرياض، فلقد أثبت الواقع ان حل مشكلات العرب بأيديهم، وان تنازلهم عن دورهم في المبادرة وحل المشكلات بالتفاهم هو الذي يخلق الفراغ السياسي ويسمح للقوى الخارجية بالتدخل.

ثلاث قضايا عربية ملتهبة ستكون على جدول أعمال القمة، وهي تحريك مسار السلام المعطل بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وخلق حالة من التوافق بين الاطراف الفاعلة في العراق وإخراج لبنان من أزمته الخانقة.

يخطئ العرب اذا اعتقدوا ان ليس في يدهم حل لهذه القضايا الملتهبة، فهناك قاعدة اساسية ينطلق منها العرب تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط؛ وهي المبادرة العربية التي هي قاعدة تمنع الاختلاف والتباين. والذي يحتاجه العرب هو الترويج لهذه المبادرة والقيام بحملة دبلوماسية واسعة على أعلى المستويات ومنها تشكيل وفد من عدد من القادة العرب لزيارة العواصم الكبرى في واشنطن وموسكو ولندن وبكين وغيرها من أجل ايجاد زخم دولي لحل القضية على قاعدة المبادرة العربية ودفع الاسرائيليين للاعتراف بهذه المبادرة.

وفي الحالة العراقية علينا الاعتراف أن هناك موقفين غريبين مارسهما معظم العواصم العربية. وهما اما موقف التفرج وعدم التحرك تجاه الاطراف العراقية لخلق حالة من التوافق، وإهمال ما يحدث في العراق، او موقف التدخل السلبي؛ وذلك بدعم اطراف تمارس القتل والعنف، ولو اتفق العرب على استخدام ما في ايديهم من اوراق في العراق وبشكل صادق وجماعي فلربما نجحوا فيما عجز عنه الآخرون بمن فيهم الولايات المتحدة، والأمر يتطلب الضغط والتفاهم مع ايران لوقف تدخلاتها المستمرة في الشأن العراقي.

اما في الحالة اللبنانية فلدى العواصم العربية اوراق ضغط على الاطراف اللبنانية، وباستطاعة العرب التفاهم مع سوريا لتغيير موقفها من الازمة، وتحديد الحدود وتبادل السفراء مع لبنان وخلق حالة من الثقة، ويمكن ان تتحرك العواصم العربية وتستخدم امكانياتها السياسية والاقتصادية لدفع اللبنانيين الى مائدة مفاوضات نهائية لحل المشكلات المعقدة.

لقد نجحت السعودية في جمع اللبنانيين بعد الحرب الاهلية في مؤتمر الطائف. ونجح اجتماع مكة بين فتح وحماس، فما الذي يمنع من ان تعمل العواصم العربية مجتمعة وبإرادة صادقة لحل الصراعات المدمرة، والتوقف عن الاعتقاد بأن مشكلاتنا يحلها الآخرون، ومحاولة اعادة الثقة بامكانيات العرب على مواجهة انفسهم وقضاياهم.

*الشرق الاوسط
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026