الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 10:42 م - آخر تحديث: 10:39 م (39: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الرحى تواصل صمودها أمام التكنولوجيا



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


الرحى تواصل صمودها أمام التكنولوجيا

الخميس, 31-مايو-2007
عبد الحميد بني يونس - "الرحى" تلك الاداة القديمة التي ما زالت تستخدم حتى وقتنا الحاضر في الريف والبادية لطحن الحبوب مثل العدس والقمح المسلوق (البرغل) والفريكة وغيرها رغم تطور التكنولوجيا وانتشار الاختراعات الحديثة.
وتتكون "الرحى" من حجرين دائريين من النوع البازلتي الذي يمتاز بالقوة والصلابة وعدم التكسر أو التفتت عند ملامسته لأي جسم صلب، ويوجد في منتصف الحجر العلوي فتحة لوضع الحبوب المراد طحنها واخرى اصغر منها على الطرف تغرس فيها يد خشبية يستخدمها الانسان للتحريك من اجل عملية الطحن، ويوجد بين الحجرين بمنطقة المنتصف عمود خشبي او معدني لحفظ التوازن وعدم انزلاق الحجرين عن بعضهما البعض.
قديما وقبل الدخول لعصر التكنولوجيا سخر الآباء والأجداد الحجر في طحن المنتجات الزراعية بدءاً من طحن ثمار الزيتون تمهيدا لعصرها وانتهاء باستخراج القمح من سنابله اضافة الى بقية انواع الحبوب الاخرى.
ويقوم مبدأ عمل الرحى "الطاحونة" على إدخال الحبوب من الفتحة التي تتوسط الحجر العلوي الذي تمسكه عصا صغيرة لتحريكه، وتبدأ الحبوب بالوصول من خلال الفتحه الى سطح الحجر السفلي وتتم عملية الطحن من خلال دوران الحجر العلوي فوق الاخر السفلي.
وعادة ما تقوم سيدة البيت بطحن الحبوب وسط جمعة نساء من الجارات حيث يتبادلن الأحاديث لكي لا تشعر السيدة بتعب في يدها التي تدير الرحى ويساعدن بعضهن البعض.
وعن تمسك بعض السيدات باستخدام الرحى لطحن الحبوب تقول الحاجة أم متعب بأن الطحن على الرحى أفضل من الطحن على الآلة الحديثة..مؤكدة تمسكها بها.
وتقول الحاجة مريم ام صالح ان طحن بعض انواع الحبوب مثل "البرغل" باستخدام الرحى افضل للطهي الذي اعتدنا عليه.وتنتج الرحى "الطاحونة" نحو 3 كغم من الحبوب بالساعة الواحدة.

* وكالة الانباء الأردنية - بترا







comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026