الأحد, 11-أكتوبر-2026 الساعة: 04:15 م - آخر تحديث: 04:14 م (14: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
يمنيات يعملن في أسواق الرجال!!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


يمنيات يعملن في أسواق الرجال!!

الخميس, 18-ديسمبر-2003
المؤتمر نت ــ عبد الودود الغيلي -
دخلت المرأة في اليمن في منافسة مع الرجال بعدة أعمال حيث باتت النساء اليوم يزاولن أعمالاً كانت بالأمس القريب حكراً على الرجال .
وتوضح دراسات أجريت مؤخراً عن المرأة في اليمن أن نسبة العائلات التي تعولها المرأة اليمنية تبلغ 7,11% مقابل 3,88% يعولها الرجــال. وتصــل نسبة مساهمة المرأة اليمنية في القوة العامـلة إلى 22% و 85% منها من الريف مقابل 15% من الحضر.
وتشير الدراسات أن العامل الاجتماعي والاقتصادي يؤدي دوراً أساسياً في عمل المرأة رغم معارضة المجتمع نفسه ورفضه وجود المرأة في السوق من خلال عملية البيع والشراء، نتيجة الموروث القبلي. لكن بعض الأسر أرغمت بسبب الظروف الاقتصادية على السماح لبناتها بالعمل للمساعدة في تأمين لقمة العيش علماً أن منهن من دخلن سوق العمل طواعية وحباً في العمل!
وفي اليمن نساء يعملن في (سوق الخضار، الحبوب، اللحوم، الملابس، القات، ... الخ) وبدأن اتخاذ مواقع لهن في تلك الأسواق ومزاحمة الرجال في عملية البيع، وهناك سوق خضار باسم امرأة هو سوق (الحجة آمنة)، وآمنة العمراني امرأة في الخمسين بدأت حياتها بائعة تجزئة للملابس والحلي على رغم معارضة الأهل، وكانت تتنقل بين القرى لتعرض ما تبيعه على نسائها ثم انتقلت إلى تجارة الخضار والفواكه، ومن تجارة التجزئة إلى الجملة. وهي تملك اليوم عدداً من الشاحنات متوسطة الحجم تخدم بعض الأسواق كما أنها تبيع للشركات الأجنبية والمؤسسات المحلية ما تحتاج إليه من خضار وفواكه.
وتقول الحجة آمنة : بدأت العمل قبل عشرين سنة وعارضني أهلي ولكنهم تقبلوا الأمر أخيرا بما أن عملي لا يخالف الدين. بدأت بتجارة الملابس والحلي. كنت أشتريها من صنعاء القديمة وأبيعها في الريف، ثم وجدت أن تجارة الخضار والفواكه مربحة أكثر؛ لذا اشتري البرتقال وأبيعه في السوق. وغيرها مثل سوق شميلة تقف روحية عبدالله (45 عاماً) وأمامها سلال البطاطا والطماطم. وهي تعمل في هذا المجال منذ أربع سنوات وتبيع في اليوم الواحد نحو سبع سلال، وتقول: ليس العمل عيباً وعملي شريف وأنا أسعى لتأمين رزق أولادي.
عند مدخل سوق القات في فروه لا تستغرب الزحمة التي قد تشاهدها حول أحد الباعة، وإذا اقتربت أكثر ترى البائعة فاطمة (33 عاماً) وهي امرأة ريفية تعيش في إحدى القرى خارج العاصمة صنعاء تقطع مسافة 50 كلم يومياً لتبيع القات في السوق. تقول فاطمة: أحضر القات معي من قريتي أو اشتريه من تجار الجملة هنا وأنا أرملة ولي ولدان أسعى لتربيتهما وقد وجدت هذا العمل مناسباً لي إذ لنا مزرعة قات وشجعني والدي على العمل في هذا الحقل.
زهرة في الثامنة والعشرين تحمل شهادة ثانوية،أجبرتها الظروف على بيع القات لتعول والدتها المريضة وشقيقتيها الطالبتين ولتدفع إيجار البيت. تقول زهرة: ظروفنا صعبة ولم يكن لي خيار سوى العمل، وأحب عملي، وكان والدي - رحمه الله - يبيع القات ويأخذني معه إلى السوق وأنا صغيرة.
وتتابع موضحة: بعد وفاة والدي حاول أعمامي وأخوالي منعوني من العمل ولكن عندما خيرتهم بين ترك عملي أو التكفّل بمصاريفنا فضلوا الخيار الأول وانقطعوا عنا.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العامثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د / عبد العزيز صالح بن حَبتُور * عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء. * نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ.حزبُ الخُضر البريطانيّ يُعرِّي الصُّهيونيَّةَ كعُنصريَّةٍ..

06

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026