الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 03:45 م - آخر تحديث: 03:07 م (07: 12) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
بحث ميداني :الإخوان المسلمون لا إيمان لديهم بقيم الديمقراطية من مساواة وحرية وعدالة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من كتب ودراسات


عناوين أخرى متفرقة


بحث ميداني :الإخوان المسلمون لا إيمان لديهم بقيم الديمقراطية من مساواة وحرية وعدالة

الثلاثاء, 11-ديسمبر-2007
المؤتمرنت - أصدر الكاتب والباحث المصري المتخصص في الحركات الاسلامية، خليل العناني، كتابا جديدا تناول فيه جماعة الإخوان المسلمين بمصر، وقال فيه إن الجماعة "أصيبت الان بتصلب الشرايين والشيخوخة، كما إنها تسير عكس الزمن".

حمل الكتاب اسم "الاخوان المسلمون في مصر، شيخوخة تصارع الزمن"، وصدر عن دار "الشروق الدولية". وتحدث خليل العناني عن كتابه الجديد، مشيراً إلى أنه "دراسة ميدانية عن الإخوان، وعملت عليها لمدة عامين ونصف العام، وكنت أحاول أن أفهم كيف يعمل التنظيم الإخواني ومستوى العلاقات داخل التنظيم، ثم الخطاب الفكري والسياسي للجماعة على مستوى القيادات والقواعد".

ويضيف "هو قسمان: القسم الأول الخطاب الفكري والسياسي للجماعة، والقسم الأخر يتعلق بالصعود السياسي للجماعة خلال الأعوام الثلاثة الماضية".

وقال إن الجزء الرئيسي من الكتاب "يركز على إخوان القواعد أي شباب الجماعة كيف يفكرون إزاء الديمقراطية والمرأة ومسألة الاقباط".

وأكد خليل العناني للعربية.نت أن النتيجة التي توصل إليها في كتابه البحثي، الذي لم يجر بحث مثله منذ 40 سنة على حد قوله، هي وجود "فجوة كبيرة داخل الجماعة في فهمهم لمسألة الديمقراطية، حيث يفهمونها كممارسة وليس كقيم، أي يدخلون الانتخابات ويطلقون مظاهرات لكن لا يوجد إيمان لديهم بقيم الديمقراطية من مساواة وحرية وعدالة".


صقور وحمائم الإخوان

وتحدث عن وجود تيارين داخل الجماعة: تيار محافظ يتحكم بصنع القرار داخل الجماعة وهو محافظ سياسيا ودينيا وهدفه بقاء الجماعة بصرف النظر عن خطابها الفكري والسياسي، ويعيش تحت ضغط نفسي ومعنوي في علاقته مع النظام. ومن أسماء هذا التيار محمود عزّت، سيد نزيلي، مفتي الجماعة محمد عبد الله الخطيب، محمد مرسي( أحد الصقور).

وأما التيار الآخر، يضيف العناني، "فهو الاصلاحي، وهو الاضعف ولديه خطاب سياسي متقدم ولكنه لا يحظى بتأييد القواعد التي يهمين عليها الطابع المحافظ، ومن قادته الدكتور عبد المنعم أبو الفتوج والدكتور جمال حشمت".

وقال لموقع العربية نت "من الصعب تجاهل حالة ما تتعرض له الجماعة من قبل الأمن مما يحد من قدرة الجماعة على إنتاج خطاب فكري".

وعن مستقبل الجماعة، يقول الباحث في كتابه إنها ستواجه "إما ثورة اصلاحية لتجديد الخطاب الفكري والهيكل التنظيمي وإعادة تقييم دورها في المجتمع، وأما تتعرض للانفجار الداخلي قد ينهي الطابع الكلاسيكي للجماعة باعتبارها جماعة دبنية ومن ثم الذوبان في أطر اسلامية بديلة".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026