الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 05:36 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
القتلة !!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


القتلة !!

الخميس, 20-مارس-2008
نصر طه مصطفى - لست أدري أي قلب يمتلكه هؤلاء الذين رموا بقاذفاتهم إلى مدرسة البنات بسعوان، أليس لهم بنات أو أخوات يذهبن للتعليم في المدارس ويمشين في الشوارع آمنات مطمئنات؟! ليس في الأمر أي شيء غريب إن كانوا بالفعل متطرفين كما جاء في بيان المصدر المسؤول فقد أثبت هؤلاء المتطرفون دوماً أنه لا قلوب لهم كونهم يستهدفون الأبرياء باستمرار،
ولم يعد من المهم أن نسأل عن أدلتهم الشرعية رغم أني أعرف يقينا أنه ليس هناك دين سماوي يقبل أو يبرر لمثل هذه الأفعال ومن باب أولى الإسلام ديننا الإنساني العظيم الذي وضع للنفس الإنسانية حرمة لا توازيها حرمة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم أكد بما معناه أن هدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من قتل النفس المسلمة... وحتى إن لم يكن هؤلاء المجرمون من الجماعات المتطرفة فإنه لا يمكن تبرير ما فعلوه حتى وإن كان مجرد خلاف بينهم كما قيل في البداية فمجرد التفكير في استعمال السلاح بجانب مدرسة هو جريمة في حد ذاتها أيا كان من فعل ذلك متطرفا كان أم مطيرفا! ليس عندي شك في كفاءة أجهزتنا الأمنية التي ستقبض على المجرمين عاجلاً أم آجلاً كما فعلت من قبل مع الكثير من الجرائم الإرهابية التي استهدفت الأبرياء والمصالح الاقتصادية لبلادنا، لكني في الوقت ذاته أتمنى على حكومتنا أن تتواصل تجربتنا الحوارية الرائعة مع الشباب الذين وقعوا ضحايا للتطرف وتنبيههم وإرشادهم لمخاطره إذ أن توقف هذه التجربة الهامة والمميزة والتي حظيت بتقدير داخلي وخارجي كبير يجب أن تستمر ويتم تنظيمها بشكل أفضل على ضوء التجربة السابقة، وقد يسهل الأمر اليوم أن رئيس لجنة الحوار أصبح وزيراً للأوقاف والإرشاد أي أنه أصبح من صميم عمله... فطالما أن أداءنا الاقتصادي لازال غير قادر حتى الآن على معالجة مشكلات البطالة والفقر والغلاء والخروج من عنق أزمته، فإن من المهم استمرار تجربة الحوار لاستيعاب هؤلاء الشباب بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة حتى يتيسر للبلاد ظروف اقتصادية أفضل بعد أن يمن الله تعالى علينا بمعجزة تزيل الفساد والفاسدين الذين طيروا الاستثمار ونفروا المستثمرين سنوات طويلة بسبب أنانيتهم وقصر نظرهم وسوء طويتهم! فضائياتنا...
أمس الأربعاء دشن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح قناتي (يمانية) و(سبأ) وأطلقهما رسمياً في الفضاء، وهي خطوة مهمة بلاشك وقد طال انتظارها كثيراً.. فالتنافس بين قنواتنا سيحييها وينهي حالة الجمود الذي عانت منه طويلا... وسبق لي قبل أسابيع الإشادة ببرنامج (استديو النهار) الذي تبثه قناة اليمن الفضائية ولازلت أؤكد أنه برنامج أكثر من رائع، واليوم أجد نفسي معنياً بالإشادة ببرنامجي الزميلين أنور الأشول وعبدالرحمن العابد الحواريين الرائعين والمليئين بالصدق والشفافية كما ينبغي أن تكون عليه مثل هذه البرامج، ولذا فإن أملي كبير أن أجد لمثل هذه البرامج منافسة قوية من القناتين الجديدتين لتتمكن هذه القنوات الثلاث من تقديم وجبة معرفية لنا في الداخل وتعريف الخارج بالصورة الديمقراطية لليمن.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026