الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:08 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
(المشترك).. ثقافة الجحور الضيقة..؟!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


(المشترك).. ثقافة الجحور الضيقة..؟!

الخميس, 20-مارس-2008
المحرر السياسي* - المعضلة الكبرى التي يعاني منها قادة اللقاء المشترك تتمثل في عدم قدرتهم على الخروج من ثقافة الجحور المظلمة الصغيرة ، إلى ثقافة الأفق المفتوح على الوطن اليمني الكبير (الجمهورية اليمنية).
ورغم مرور (18) عاماً منذ إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني الكبير بتاريخه ونضالاته ومآثره ومنجزاته وسعة آفاق المستقبل الماثل أمامه ، إلا أن البعض - ممن سيطرت على عقلياتهم ثقافة التقزم والصغر -لم يستوعبوا متغيرات ما بعد 22مايو 1990م، ولذلك نجدهم -بين الحين والآخر -يطالعوننا برؤاهم السقيمة العقيمة التي تؤكد عدم قدرتهم على النظر إلى ما هو أبعد من سقوف أقدامهم.

وكم هو مخجل أن نسمع ونقرأ ونتابع مؤشرات هذا التقزم المقيت، في أطروحات ورؤى وخطابات ملغمة بمفردات تكشف ضيق وتقزم وصغر أصحابها ، على نحو (منطقتي.. محافظتي.. قبيلتي.. مذهبي.. البحر القريب منَّي..الخ)؟!
وكم هو مأساوي أن تأتي مثل هذه التجزيئات والرؤى التصغيرية لقضايا الوطن وآلام وآمال المجتمع اليمني عبر من يُنظر إليهم على أنهم واجهات المجتمع ونخب العمل السياسي لكثير من الأحزاب والمنظمات والقوى والتيارات.

وكم هو مؤسف وسخيف ومضحك أن أصحاب هذه الرؤى الضيقة، ذات النزعة الشمولية المرتكزة على أيديولوجية الوصاية والتملك، ما انفكوا يحاولون إقناع جماهير الشعب بأن لديهم مشاريع إصلاح وتصحيح للأوضاع والمشاكل والاختلالات..

لقد أثبتت التجارب والمنعطفات والظروف التي مر بها الوطن أن شعبنا اليمني العظيم برغم ما يعانيه من ظروف معيشية، ورغم المستوى التعليمي المتدني، إلا أن هذا الشعب أثبت -ولا يزال يثبت -قدراً عالياً من الوعي السياسي، الذي يدفع به دوماً لرفض ثقافة الوصاية، ومشاريع التفتيت والتجزيء لقضاياه ... ومحاولات التفكيك والتدمير لبنيته..

ولذلك باءت كل تجارب الأقزام بفشل ذريع ، كان أساسه رفض الجماهير للمشاريع الصغيرة، والتفاف الشعب حول المشاريع الوطنية الكبيرة، بدءاً بالثورة وأهدافها، ومروراً بالمنجزات الوطنية الكبرى وعلى رأسها وحدة الوطن، وليس انتهاءً بالمشروع الديمقراطي التنموي المستقبلي الذي تتعدد فيه الرؤى والأفكار ولكن في إطار من التوحد والتلاحم والإخاء والمحبة.

وعلى أساس من هذا النضج فلا غرابة أن تتوالى هزائم المشاريع التمزيقية والرؤى التجزيئية وثقافات الجهوية والوصاية ... لتنتصر المشاريع التي تذوب فيها الفردية والفئوية والمناطقية وحتى الحزبية ، تحت كل ما هو وطني عام وشعبي عام.

وبهذه الفلسفة كان الشعب ولا يزال يلتف حول قيادته السياسية بزعامة القائد الموحد علي عبدالله صالح ، وتنظيمه الرائد المؤتمر الشعبي العام ، انتصاراً لثوابت الوطن وماضي وحاضر ومستقبل اليمن الواحد الحر المستقر والمزدهر، وليشرب من لا يطيق هذه الحقيقة من أي بحر يشاء، أو حتى من أقرب بركة آسنة يستطيع أن يصل إليها.
*صحيفة تعز
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026