الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 11:43 م - آخر تحديث: 11:33 م (33: 08) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
اولمرت :مؤيدو إسرائيل الكبرى واهمون



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


اولمرت :مؤيدو إسرائيل الكبرى واهمون

الثلاثاء, 27-مايو-2008
المؤتمرنت - دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الاثنين أمام لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع عن قراره التفاوض مع سوريا، نافيا في الوقت نفسه أن تكون حكومته قد قدَّمت إلى سوريا تعهدات بالانسحاب من مرتفعات الجولان خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الجانبين في تركيا.

غير أن آلون ليئيل، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أعرب في مقابلة مع "راديو سوا" عن استغرابه من نفي أولمرت تقديم أي التزامات لسوريا بشأن الانسحاب من الجولان.

وقال ليئيل إن السوريين وافقوا على بدء التفاوض بعد حصولهم على وعد من هذا القبيل، وأضاف:

"لم نسمع بهذا النوع من النفي. على حد علمي، ومنذ الإعلان عن رسالة التعهد قبل شهر تقريبا وأولمرت لم ينف ما قدمه لفترة طويلة. ولدي شعور أن هذا التبادل هو الذي أدى إلى استئناف محادثات رسمية مشتركة. وفي رأيي، أن ذلك حدث بناء على طلب سوريا بدء مفاوضات علنية بعد حصولها على وعد من هذا النوع. لذا أعتقد أن السوريين حصلوا على وعد باستعداد إسرائيل لتسليم هضبة الجولان لسوريا في حال التوصل إلى اتفاق سلام يوافق عليه الطرفان".

وقال ليئيل ردا على ما تناوله أولمرت اليوم الاثنين أنه يعلم ما يريده السوريون وأن السوريين يعملون ما يريده:

"السوريون يريدون هضبة الجولان، والسيادة على هضبة الجولان حتى حدود الرابع من حزيران وهذا الأمر معلوم لكل إسرائيلي بمن فيهم رئيس الوزراء، وبناء على هذه المعرفة بشأن ما تريده سوريا بدأت المحادثات.

هذا وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نقلت في عددها الصادر الاثنين عن أولمرت قوله إن ما حفز أخيرا على الموافقة على المفاوضات هو احتمال حصول مواجهة عنيفة مع سوريا.

و برر قرار إبقاء المحادثات سرا بالقول إن: "أي شخص في مكاني يتفهم أن هذه الخطوات ينبغي أن تؤخذ بحذر شديد، وأن السرية جزء ضروري من ذلك. حتى أن الوزراء جميعا لا يستطيعون الاطلاع على المعلومات. لقد بادرت في هذه الخطوة في فبراير/شباط 2007".

إسرائيل الكبرى بين الوهم والحقيقة

ونقلت الصحيفة عن أولمرت قوله: "نواجه اليوم خيارا بين إسرائيل الكبرى والدولة الإسرائيلية، فوجود إحداهما ينفي وجود الأخرى، ولا توجدان معا إلا في عقول الواهمين الذي يخدعون أنفسهم ويسيئون فهم الواقع".

وقال أيضا: "الواهمون فقط يمكنهم أن يعتقدوا أن ما زال هناك إمكانية اليوم وفي هذا الزمن التعلق برؤيا إسرائيل الكبرى".

وفيما يتعلق بردود فعل المجتمع الدولي حيال هذه المحادثات أكد أولمرت أنه ليس هناك جهة واحدة في العالم نهت إسرائيل عن إجراء مفاوضات سلام مع سوريا، بما فيها الولايات المتحدة.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026