الخميس, 17-سبتمبر-2026 الساعة: 02:28 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
واحد من بين كل تسعة من برلين يريدون عودة السور



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


واحد من بين كل تسعة من برلين يريدون عودة السور

الإثنين, 28-يوليو-2008
المؤتمر نت – الخليج - كان قد مضى على بناء سور برلين 29 عاما عندما انهار في نهاية المطاف في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1989 وسط مظاهر فرحة عارمة وغير مسبوقة في المدينة المقسمة آنذاك.



والآن وبعد مضي ما يقرب من 19 عاما على هذا الحدث التاريخي المهم، فإنه يبدو أن دخول السور طي النسيان أمر لا يروق لجميع سكان برلين.



فقد أظهر استطلاع أجري لحساب "الجامعة الحرة" في برلين أن واحدا من بين كل تسعة من سكان العاصمة الالمانية يحبذ لو أن السور الذي كان يقسم المدينة ويطوقها قد بقي.



ويقول البروفيسور أوسكار نيدرماير (56 عاما) أستاذ العلوم السياسية بالجامعة، إن الاستطلاع شمل ألفي ألماني في برلين وولاية براندنبورج المحيطة بها وأجري ربيع هذا العام، مشيراً إلى أن 11% من المستطلعة آراؤهم في غرب برلين و12% في شرق برلين قالوا إنهم يحبذون لو أن السور قد ظل في مكانه.



وبينما قد تبدو النتيجة مفاجأة فإن نيدرماير يلمح إلى أنها ليست مستغربة تماما ويقول، إن نتيجة الاستطلاع تكشف عن تغيير ملحوظ في الاتجاه في الشطر الشرقي من برلين وحده حيث قال 12% من الذين تم استطلاع آرائهم إنهم يحبذون لو أن السور قد بقي مقابل 7% في استطلاع أجري العام 2004.



وأضاف البروفيسور أن هذه المشاعر تم التعبير عنها بصورة أقوى على مستوى ألمانيا ككل قبل أربع سنوات عندما اظهر استطلاعان أجراهما معهدان من اكبر المعاهد البحثية أن 19% في غرب ألمانيا و21% في شرق البلاد كانوا يؤيدون بقاء السور.



وبينما تراجعت نسبة الذين يشككون في اسباب توحيد المانيا فإن بعض ال "فيسيس" كما يطلق على سكان غرب المانيا أحيانا وال "أوسيس" (سكان شرق ألمانيا) لا تزال لديهم أحكام مسبقة حول الاشخاص الذين يعيشون في الشطر الآخر من البلاد وإن كانت نسبة هؤلاء تراجعت كثيرا عما كان عليه الحال في التسعينات من القرن الماضي.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026