الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 04:56 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
حلَـفْ وهـربْ



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


حلَـفْ وهـربْ

الجمعة, 22-أغسطس-2008
عبدالناصر المملوح - قال تعالى (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ).. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (رب كلمة يتلفظ بها المرء لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً) او كماقال(صلى الله عليه وسلم)

من الظواهر السلبية التي يعانيها مجتمعنا اليمني، شيوع الأيمان أو ما بات يعرف بـ(ثقافة اليمين.. والحرام والطلاق).. وعلى أتفه الأسباب في المرافق العامة والمراكز التجارية والأسواق الشعبية وأسواق القات بالتحديد وباصات الأجرة.. وفي المقرات الحزبية أيضاً.

السواد الأعظم يحلف بالله العظيم في اليوم الواحد ما يصعب على الملكين (رقيب وعتيد) متابعتها وحصرها.. استغفر الله العظيم فهذا يقسم بالله العظيم وذاك يفخمها حبتين ويضيف (العلي قبل العظيم).. وعلى أيش: على خمسين ريالاً يحاول المقوت إضافتها إلى قيمة العلاقي "البزغة" فيما صاحبنا يدي الله للطرف أنه لا يمتلكها ولم يعد في جيبه ريال واحد.

ولأن المقوت لم يقتنع، يسارع صاحبنا لاستدعاء ما تمتلئ به قريحته من أحلاف من نوع آخر.. "حرام وطلاق"، و"مرتي طالق بالثلاث"، و"رأس أولادي"..الخ.

ما يدمي القلوب انسحاب ثقافة الأيمان والحرام والطلاق على غير مجال حتى وصلت إلى السياسة –الأسبوع الفائت وتحديداً يوم الأحد، أمسك الدكتور عبدالرحمن بافضل –رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح بالميكرفون وأمام زملائه أعضاء مجلس النواب وهيئة رئاسة المجلس وأمام وسائل الإعلام أقسم بالله العظيم أنه سيأتي غداً الاثنين وبيده قائمة بأسماء مرشحي المشترك لعضوية اللجنة العليا للانتخابات، فكانت الفاجعة صباح اليوم الموعود "الاثنين" بدل أن يتجه بافضل ويلتحق بزملائه في المجلس "ويبر" يمينه اتجه طريقاً أخرى طالباً الفرج من الآنسي والعتواني وظل لديهم حتى ظل الجميع معاً.. الإصلاح والاشتراكي، والبقية الباقية وغابت عنهم معالم الطريق.

تساؤلات كثيرة أثارها اليمين "الغموس" البافضلية.. ما الذي دفعه..؟! وماذا عليه الآن إذا أراد أن يبرّ بيمينه.

هناك من يرى أن اليمين الغموس إذا اقترنت بالسياسة فإن صيام ثلاثة أيام لا تكفي، ولا يبرئها أيضاً إطعام مائة مسكين "صبوح، غداء، عشاء".

نصيحتنا للنائب بافضل إذا ما أراد التقرب إلى الله سبحانه وتعالى الإفصاح علناً عمّا دار بين الآنسي والعتواني وقيادات الاشتراكي صباح الاثنين والتي بسببها تعذر حضروه للمجلس.
*نقلا عن صحيفة الجمهور
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026