الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 04:46 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الثورة.. وحدة اليمن



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الثورة.. وحدة اليمن

الثلاثاء, 14-أكتوبر-2008
سمير رشاد اليوسفي - من مساوئ التعددية الفكرية والسياسية والحزبية ظهور بعض الأصوات «النشاز» التي تحاول تسميم الفكر الوحدوي الضارب جذوره في أعماق اليمنيين، من خلال تعمدها «الفصل» بين ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
ولا يعني إيماننا بهذا القول، أن نتنكر لمناخات الحرية والتعددية، أو ندعو للشمولية والاستبداد - لاسمح الله - ولكننا نلفت الأنظار إلى الخطأ الذي نرتكبه بالتغاضي عن مواجهة الأصوات الناعقة بالتجزئة والتشطير، ركوناً منا على عظمة المنجز الوحدوي وتجذّره في وجدان الشعب، متجاهلين أهمية تعريف أبنائنا - الذين صاروا هدفاً لمثل هذه السموم - بتضحيات ونضالات الثوار من كافة ربوع الوطن.
من حقهم علينا أن يعلموا أن مفجِّر شرارة الثورة ضد الاستعمار راجح بن غالب لبوزة، كان من طلائع الأحرار الذين شاركوا في تفجير ثورة 26 سبتمبر، وأن مدينة تعز احتضنت قادة ثورة 14 أكتوبر ومدتهم بالعتاد والرجال، كما أن المفكر عبدالله باذيب، ابن حضرموت، وعبدالفتاح إسماعيل ابن تعز - رغم انتمائهما للفكر اليساري - كانا متفقين مع الزبيري والنعمان - ذوي الاتجاه اليميني - على وجوب مقارعة الإمامة، وطرد الاستعمار، وتوحيد الوطن، وإن اختلفوا في الوسائل.
اليوم، وبعد أربعة عقود يحاول عملاء الكهنوت الإمامي ومرتزقة المستعمر التشكيك بواحدية الثورة (سبتمبر وأكتوبر) والنفخ في أبواق التشطير بدعوى الحراك السياسي، مستغلين أجواء التعددية والانفتاح الفكري والسياسي والحزبي، وغياب المعارضة التي تعمل على كل ما يعزز التلاحم الوحدوي، وكل ما يؤدي إلى ازدهار الوطن، بعيداً عن النهج الشيطاني وإشعال الحرائق ، وبث الفرقة في صفوف الشعب اليمني المتحد إلى أبد الآبدين.. ولن تستطيع أحلام الخطاب المدمّر الموجّه من هذه الأحزاب الإضرار بالمصلحة الوطنية التحقق على أرض الواقع، فالشعب اليمني شبّ عن الطوق، وأصبح على مستوى كبير من إدراك حقائق هذه الأوهام التي لاتخدم وطنه ، ولا تضيف أية لبنة في البناء الوحدوي المتعاظم الذي يقوده ابن اليمن البار علي عبدالله صالح ومعه كل المخلصين والأوفياء لهذا الوطن، بعدما تكسرت على إرادتهم كل المؤامرات الهادفة إلى إجهاض الثورة وتمزيق الوطن.
إننا - ومهما اختلفت مشاربنا الفكرية والسياسية - يجب أن نظل أوفياء لثورتنا ووحدتنا، بالعمل جميعاً - حكاماً ومعارضة - على نبذ الخطاب الذي لايعزز الانتماء الوطني ، ولاينمّي في النفوس الاعتزاز بوحدة الوطن أرضاً وإنساناً... والمعارضة التي لاترى أبعد من أنف مصلحتها، ولا تهتم للوسائل التي تركبها للوصول إلى أهدافها ، معارضة أنانية مآلها الفشل الذريع ولعنات الناس والتاريخ...
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026