الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:22 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ثُوار أكتوبر في مقابر الاشتراكي



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


ثُوار أكتوبر في مقابر الاشتراكي

الأربعاء, 15-أكتوبر-2008
احمد غيلان - لم يفصح السياسي الاشتراكي علي الصراري عن فكرة الثورة التي يؤمن بها رغم أن حديثه يؤكد أنه لا يقصد الثورة اليمنية التي يحتفي بها وبمنجزاتها شعبنا اليمني من أقصاه إلى أقصاه بكل فئاته وشرائحه ووسائل إعلامه .
ما أزعج الصراري وأضرابه هي الحفاوة بأعياد الوطن مقرونة بالمنجزات والمكاسب التي تحققت على أيدي رجال ثوار ينتمون للثورة وفكرها وأهدافها ومبادئها ،ويؤمنون بأن روحها تتجدد مع كل عمل نبيل يخدم الأرض ويبني الوطن ويغير حياة الإنسان .

وليس غريبا على صراري الحزب الاشتراكي الذي انحرف بالثورة واستثمر نضالات روادها أن يعبر عن حقده على السلطة والنظام والزعامة التي ترجمت أهداف الثورة على أرض الواقع وحققتها من خلال المكاسب والمنجزات العظيمة التي لم تستطع أن تحققها الزعامات التي يؤمن بها الصراري ويسبح بحمدها ليل نهار.

لكن الغريب أن يتساءل عن مصير من قادوا ثورة 14 أكتوبر والمناضلين الذين ضحوا بدمائهم رخيصة من أجل كرامة الشعب وهو الذي يعلم أكثر من غيره حقيقة مصيرهم وتفاصيل المشانق والمذابح والمقابر التي أعدها لهم حزبه الدموي ..

كما يعلم الصراري-أكثر من غيره- تفاصيل المؤامرة التي نسجها ونفذها قادة حزبه ضد ثوار 14 أكتوبر ضمن صفقة تسليم وثيقة الاستقلال ومقاليد السلطة لقيادات حزبه الذي ولد من من رحم مؤامرة وترعرع على المجازر وسطّر تاريخه بدورات العنف والانقلابات ،ولم ينجز للشعب سوى المقابر الجماعية للمناضلين والثوار الذين يتباكى عليهم اليوم الصراري وحزبه الانقلابي.
ويعلم الصراري وكل الرفاق –أيضا- أن الأحزاب والنقابات والتيارات والصحافة الوطنية التي أسهمت في صنع انتصار 14 أكتوبر أُلقي بها وبرموزها في غياهب السجون ومدافن الغدر في زمن (الدحس واللحس الثوري)...الذي نتمنى أن يعيننا الرفاق على نسيانه ..أو على الأقل يعفونا من تذكره والتذكير به مع كل مناسبة وطنية نفرح فيها ونحتفي بالثورة ومنجزاتها ومكاسبها وخيراتها التي تعم الوطن .
فكرة الثورة التي يؤمن بها الرفاق ويتحدث عنها الصراري لا تعنينا ولا تعني الوطن والشعب الذي جرب فكر وفكرة الرفاق واكتوى بنيرانها زمناً طويلاً ، وما يعنينا حقاً ويعني شعب الثورة هو الإنجاز الوطني الذي يجسد عظمة هذه الثورة وأهدافها خيراً وعطاءً وتنمية وتحولات شاملة ، ولو كره المرجفون.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026