الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 12:43 ص - آخر تحديث: 12:36 ص (36: 09) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
القاسمي وما أكل السبع!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


القاسمي وما أكل السبع!

الجمعة, 22-مايو-2009
أمين الوائلي - ليس أسوأ من «عبده النقيب» إلا المدعو خالد محمد القاسمي، فالأول أنكر هويته اليمنية، والثاني تنكر لستة كتب قال إنه ألفها عن الوحدة اليمنية بدءاً من العام 1984م حينما كان لايزال طالباً في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، ولن أتحدث عن مشاركة عباس المساوى لأنه لم يكن هادئاً حتى يمكنه التحدث والإقناع!.
< عبده النقيب عجز عن إخراج بطاقة شخصية أو جواز سفر يثبت هويته اليمنية، وهو أصلاً أنكر هويته اليمنية، ولا يعني هذا أنه لا يملك جوازاً يمنياً؛ ولكنه أراد أن ينسب نفسه للعدم أو للمجهول فكان له ما أراد.
< حينما غادر النقيب اليمن قبل سنوات؛ خرج بمنحة مالية علاجية كبيرة صُرفت له من الخزينة العامة وتذاكر سفر للعلاج والعودة، ولم يعد.. واليوم يتحدث بلسان أجنبي، ونسي فضل اليمن ودولة الوحدة عليه.. وهكذا هو العقوق، وإنها لسوء الخاتمة!!.
< آخرون غيره ممن يشاطرونه اليوم «نضال الفنادق» بتعبير ـ الأستاذ عبدالله الصعفاني ـ فعلوا مثله وصاروا إلى ما صار إليه، لطفي شطارة، مثلاً سافر للعلاج بمنحة مالية.. وغيره وغيره.
< السؤال الآن هو: إذا لم يكن النقيب ورفاق الفنادق في عاصمة الملكة يستخدمون الجوازات اليمنية؛ فأي جوازات إذاً يتنقلون بها من عاصمة إلى أخرى؟! لن يجد المرء إجابة، إنما هل نحتاج إليها بالفعل وكأننا لا نعرفها؟؟!.
< أما الآخر المدعو «د. خالد القاسمي» من الإمارات العربية المتحدة ـ ويزعم أن تخصصه الأكاديمي في الشئون اليمنية - وهو أجهل خلق الله وبقر ربي بالشئون اليمنية وغير اليمنية.
< مداخلته الغريبة على الخط في برنامج «الاتجاه المعاكس» كانت زائدة عن البرنامج تماماً، وقد فعلها "فيصل القاسم" متعمداً وحرص على إضافة هذا الدّعي إلى الطبخة الفاسدة.. ولم يستطع القاسمي أن يحفظ ماء وجهه؛ بل سكبه كاملاً وهو يتنكر للوحدة اليمنية الذي قال عنها يوماً ما في حوار صحفي «2003م ـ موثق»: «الوحدة اليمنية هي الأمر الطبيعي، فاليمن لم يكن إلا واحداً دائماً».
< الحقيقة هي أن القاسمي كان قد سرق مجهودات فكرية وأدبية لزملاء ـ لايزالون أحياء ـ ثم نسبها لنفسه ونشرها كتباً باسمه عن الوحدة اليمنية وتاجر بها حد الابتزاز، وهناك مالا يقال! وفي النتيجة «الطيور على أشكالها تقع»!.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026