الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 01:53 ص - آخر تحديث: 01:47 ص (47: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
سؤال يحتاج إلى التأمل!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


سؤال يحتاج إلى التأمل!

الخميس, 16-يوليو-2009
نصر طه مصطفى - من يتابع المؤتمرات الصحفية الأسبوعية لوزير الإعلام بصفته ناطقاً رسمياً باسم الحكومة يدرك جيداً كم كان الوسط الصحفي والإعلامي متعطشاً لهذه الخطوة التي طال انتظارها سنوات، فمع سخونة القضايا والمستجدات التي تحدث في بلادنا في الآونة الأخيرة برزت الحاجة بقوة للمعلومة الحكومية بشأن كل تلك القضايا والمستجدات... إذ يجد وزير الإعلام نفسه معنيا كل أسبوع ليس فقط بالرد على ما يتعلق بما اتخذته الحكومة من قرارات بل بالرد على الأسئلة الخاصة بالقضايا السياسية والأمنية وهي الأسئلة الغالبة، وهذا يعكس لنا حجم طغيان كل ما هو سياسي وأمني لدى صحفيينا على الجوانب الأخرى التي قد تكون متعلقة بالأمور الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها بل لعل الأسئلة التي قد تطرح بخصوص هذه القضايا الأخيرة لا تخلو من شيء من التسييس والمناكفة في أحيان كثيرة ولولا هدوء الأعصاب الذي يواجه به الوزير مثل هذه الاستفزازات لوجد نفسه في معارك أسبوعية مع بعض الزملاء المشاكسين!

أعلم ويعلم الجميع أن محاولات حكومية جادة لتعيين ناطق رسمي تبذل منذ أكثر من عشر سنوات لكنها لم تنجح ربما بسبب عجز في اتخاذ القرار وربما بسبب البحث عن ناطق كامل الأوصاف أو بسبب التردد والقلق من عدم نجاح هذه التجربة أو بسبب الخوف من الإدلاء بمعلومات معينة رغم أن كل شيء أصبح مكشوفاً من ناحية وما غمض كملته الإشاعات والتسريبات من ناحية أخرى وهذه كارثة بحد ذاتها... المهم أن كل هذه الأسباب أو بعضها ظلت عائقاً أمام اتخاذ القرار إلى أن حسمه الرئيس علي عبدالله صالح في دقائق وبكل بساطة وبدون أي فلسفة أو تعقيدات خلال كلمته التاريخية أمام المؤتمر العام الرابع لنقابة الصحفيين اليمنيين في مارس الماضي عندما وجه وزير الإعلام بعمل مؤتمر صحفي أسبوعي عقب اجتماع مجلس الوزراء يقدم من خلاله كل المعلومات اللازمة عن نتائج اجتماع الحكومة والمستجدات... وبالفعل فقد أثبت الرئيس فراسته وحسن اختياره وصوابية قراره إذ أصبح المؤتمر الصحفي الأسبوعي أهم نافذة يطل منها صحفيونا على ما تتخذه الحكومة من قرارات إضافة إلى ما هو أهم من ذلك والمتمثل بأنهم عثروا مؤخراً على صوت حكومي يوافيهم بالمستجدات حول القضايا الأمنية والسياسية الراهنة.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا... لماذا عجزت الحكومات المتعاقبة على مدى أكثر من عشر سنوات عن حسم هذا الموضوع وحسمه الرئيس في دقائق رغم أنه ليس موضوعاً معقداً ألبتة؟! هو سؤال قد يمتد ليشمل أموراً أخرى كثيرة رغم ما تملكه كل حكوماتنا المتعاقبة من صلاحيات واسعة في اتخاذ القرار، ويمكن أن نطرح السؤال بشكل آخر وهو لماذا البطء في اتخاذ القرار تجاه القضايا الهامة المرتبطة بحياة الناس كما هو حال مشكلة الكهرباء ومشكلة شحة المياه وغيرها من القضايا التي ليست الحكومة الحالية المسؤولة عنها بل مجموع الحكومات المتعاقبة منذ قيام الجمهورية اليمنية قبل تسعة عشر عاماً؟! سؤال يحتاج إلى التأمل...
*نقلا عن 26 سبتمبر
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026