الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 03:14 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
أول وباء يمني



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


أول وباء يمني

الأحد, 26-يوليو-2009
زكريا الكمالي - الصيف الفائت، قاد خطيب الجامع، والبرلماني «محمد الحزمي» معركة استثنائية ضد مهرجان «أصالة نصري» في عدن، وكسبها بنصر مؤزر، حين جعل من الحفل الذي صُرف عليه الملايين، يظهر كـ «حفلة سابع» أو أسبوع لمولودة جديدة في بيت يعج بالأطفال، فيما ظهرت «أصالة» كفنانة من الدرجة العاشرة، تتقدمها «شروق» و«جميلة سعد» بأزمان، بعد أن غنت وهي لابسة البنطلون الجينز الطويل والجاكيت الأسود، وفرائصها ترتعد خوفاً من قنبلة.

وقتذاك، قال الرجل إنه يحاول إنقاذ البلاد من «المجون» الذي سيحدثه الفنانون العرب في بناتنا وأولادنا، وقوبلت أفعاله بسكوت مريب من الجهات المختصة، بعد قيامه بأدوار ليست من اختصاصه، تسيء إلى سمعة البلد، وتغتال كل خطوة تقدم فيه.

هذا الصيف، عاد «المنقذ» من جديد، لينتشل البلد من «فساد أخلاقي» بدأت نجاسته تطغى في يمن الإيمان والحكمة، بعد انتشار «المراقص، والدعارة، والمخدرات، والخمور» في أربع محافظات هي «عدن، تعز، الحديدة، صنعاء»، وقام بعمل «عريضة» وقع عليها 26 نائباً يطالبون بجلسة تناقش مايحدث.

بعد يومين، ظهر «المنقذ» في المواقع الالكترونية يقول «الحكومة اعترفت»، وقد قامت بـ «ترقيع» غلطتها، وأغلقت المطاعم الصينية في حدة، وأن هناك وعوداً له شخصياً بإغلاق البقية، وربما إغلاق باب اليمن من الساعة السادسة ليلاً!! هل هناك استخفاف أكثر من هذا؟!
لا أعتقد؟!

كيف يسمح لشخص «موبوء» كهذا أن يشوه سمعة هذه الأربع المحافظات، بهذه الطريقة، وإذا كان فضيلة الشيخ عاطلاً عن العمل في المجلس، فكيف تسمح هيئة رئاسة البرلمان لمهزلة كهذه أن تمر من أمام 62 عضواً؟!!.

أين هي المراقص التي يتحدث عنها ـ في تعز مثلاً ـ وكيف سكت 38 نائباً يمثلون دوائر تعز وسمحوا له أن يتفوه على محافظتهم بأنها تعج بالدعارة والمخدرات؟!

وإذا كان هناك مراقص، هل يخول القانون لـ «خطيب مسجد» بدرجة «مشارع» أن يتقمص دور وزير عدل وأوقاف، ورجال الضبط القضائي، يحرر عريضة تطالب بإغلاق مطاعم صينية، يزعم أنها تبيع مشروبات روحية، أو جمع توقيعات في الشوارع والمدن تطالب بمقاطعة البضائع الصينية بسبب أحداث «الإيجور» وهي مشكلة داخلية تخصهم ولا طاقة لبلدنا حتى تتدخل فيها.

حولت سنوات «التخمة البرلمانية» الشيخ الحزمي، ومن تبعه إلى قنابل تتمنى الانفجار في وجه أي شخص، قبل أن تنتهي صلاحيتها، ويريد الرجل أن يحول اليمن ـ أفقر دول العالم في المراقص والكباريهات ـ إلى «كابول» جديدة، وبنسخة متطورة.

أخيراً، إذا كانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت «انفلونزا الخنازير» أول وباء عالمي في القرن الحالي، فمتى سيتم الإعلان في اليمن عن «محمد الحزمي» كأول «وباء يمني» ويتم رصد المليارات من الدول المانحة والصديقة والشقيقة لمحاربته، حتى لايستفحل بشكل غير مسبوق، ولاتقوم لليمن بعده قائمة.

[email protected]
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026