الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 03:08 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
خطوة منتظرة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


خطوة منتظرة

الأحد, 13-ديسمبر-2009
عبد العزيز الهياجم - تبدأ غدا الإثنين في الكويت أعمال القمة الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي , في وقت تشهد فيه منطقة شبه الجزيرة والخليج تطورات ومتغيرات جديدة وتحديات تفرض على الجميع مواقف وخطوات جريئة وشجاعة تتجاوز حالة المراوحة التي اتسمت بها الفترة الماضية .

فإذا كانت أجندة القمة وفقا للمصادر ستشهد إقرار الإتحاد النقدي تمهيدا لإطلاق العملة الخليجية الموحدة العام المقبل, فضلا عن البحث في مسألة ربط العملة الخليجية بالدولار, فإن هناك ملفات أخرى ستكون ولا بد أن تكون حاضرة بقوة من بينها ما يتعلق باليمن في جانب مسيرة التقارب والتكامل مع بلدان المجلس التي بدأت منذ إقرار قمة مسقط في ديسمبر 2001 انضمامه لعدد من مؤسسات مجلس التعاون وخطوات التأهيل الاقتصادي , أو في جانب تحديات الأمن والاستقرار وما يتهدد هذا البلد وإخوانه في المنطقة وأبرز ذلك التمرد الذي تمادى في غيه داخل اليمن ويسعى إلى التمدد خارجه عبر ما شهدناه خلال الفترة الأخيرة.

وعلى أبواب هذه القمة والتحديات التي تنعقد في ظلها, كان لافتا ما ذهب إليه عديد من الكتاب والمحللين البارزين في الوسط الإعلامي الخليجي من أهمية وضرورة أن تتخذ القمة الخليجية قرارات شجاعة فيما يتعلق باليمن وانضمامه إلى مجلس التعاون وبما يكفل دعما للجمهورية اليمنية للتغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجهها وتلقي بظلالها على أوضاع الإقليم ككل.

وأبرز هذه الدعوات ما طرحه الكاتب السعودي المعروف داود الشريان في عموده بجريدة الحياة اللندنية يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان" أضعف الإيمان ـ اليمن يا مجلس التعاون" والذي خلص فيه إلى القول:" الأكيد أن اليمن لن يصل إلى مستوى التنمية في دول المجلس ويتأهل قبل أن يحصل على عضوية كاملة في مجلس التعاون, وإذا كنا في السابق قد تعاملنا مع انضمامه بترف التحليل , فإن وضع اليمن لم يعد يحتمل , ولا بد من قرار شجاع بحسم هذه القضية قبل أن يفتك الفقر بجارنا العزيز.. هل نرى مقعدا لليمن في قمة الكويت ؟ ".

ومن قبله كنت قد تابعت حديث للكاتب السعودي محمد الألمعي على قناة الحرة حول موضوع التمرد في محافظة صعدة والذي تجاوز الحدود ليمس الجيران في المملكة, وطرح الألمعي قراءة ناضجة وواعية لما يدور مؤكدا على أهمية أن تقف بلدان مجلس التعاون موقفا داعما ومساندا لليمن قيادة وشعبا بما يمكن من مجابهة هذه التحديات التي لو تركت لن تستثني أحدا من دول منظومة الجزيرة والخليج خصوصا وأن هناك مؤشرات كثيرة عن قوى ليست بعيدة عن ما يجري ويهمها ان تخلق بؤرة توتر وحالة تهديد ليس لإستقرار اليمن وامنه فقط وإنما لكل دول الجزيرة والخليج. وشدني ما أشار إليه الألمعي بخصوص إشتراطات العمالة اليمنية المؤهلة لاستيعابها في سوق العمل الخليجي بتساؤل قال فيه: وهل كل العمالة الآسيوية وغيرها التي لدينا مؤهلة ؟ وهو نفس الشيئ الذي ذهب إليه الشريان.

وما يبعث على التفاؤل هو انه خلافا لما كان يسبق القمم الخليجية في الماضي, لم يعد الكتاب والأوساط السياسية والإعلامية اليمنية هي من تطرح موضوع انضمام اليمن إلى مجلس التعاون , بل أن الآونة الأخيرة قد شهدت تفاعلا وطرحا قويا من جانب أشقائنا الكتاب والمحللين الخليجيين الذين أصبح موقفهم أكثر تقدما وإدراكا من أن معالجة هذا الملف هي بالأساس معالجة لقضية تمس بدرجة أساس أمن واستقرار ومستقبل هذه المنظومة الإقليمية.

ولا أعتقد أن هناك وجها للمقارنة بين ما طرحه الشريان والألمعي وغيرهم من الأصوات الخليجية التي تحظى بتقديرنا وتقدير شعوب وحكومات بلدانها.. وبين بعض الأصوات والأقلام اليمنية التي لا تنفك ليل نهار عن تيئيس الأشقاء من إمكانية استيعاب اليمن في مجلس التعاون وإرسال إشارات سلبية مفادها أن مثل هذا التقارب والانضمام سيكون وبالا على الأشقاء ولن يجلب لهم سوى القلاقل والأزمات والفساد والفوضى .. ولم يتردد هؤلاء حتى تعكير صفو المزاج الرياضي ورسم صورة سوداوية لما سيكون عليه خليجي عشرين إذا ما احتضنته اليمن كما هو مقرر.. فهل هذه هي الوطنية والحرية والديمقراطية المسؤولة والبناءة أم انه الهدم والتدمير ؟


[email protected]
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026