الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 05:39 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الطاقة المعطلة في اليمن



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الطاقة المعطلة في اليمن

الإثنين, 24-مايو-2010
جاسر الجاسر - مثلها مثل كثير من الدول النامية التي ورثت العديد من المشكلات والأزمات، تجاهد اليمن للتغلب على كل هذا الموروث الثقيل الذي تتداخل فيه محبطات الجهل والتخلف والمرض والتدخل الخارجي وشح الموارد واسترخاء الإنسان ووفرة البطالة. كل هذه الدائرة الهائلة من الاحباطات والمعوقات تحاصر أبناء هذا البلد وتحد من طموحات أهله في الانعتاق والانطلاق نحو آفاق الحياة الكريمة.

اليمن، ورغم كل ما هو محاصر به، يمتلك مقومات وأدوات تمده بكثير من القوة والإرادة للتغلب عليها، بل وحتى البناء مواجهاً محبطاتها، ليس لتجاوزها فقط بل وإطلاق نهج خاص به يكون نموذجاً يحتذى به. فاليمن يمتلك أهم أدوات ومقومات التنمية والتغيير الإيجابي، وكون الإنسان هو المحرك الأساسي والفعال في جهد وتحرك تنموي فإن اليمن في هذا المجال يتفوق على كثير من الدول، ليس فقط بوفرة الأيدي العاملة، بل أيضاً بتميز الإنسان اليمني في الذكاء وقدرته على التكيف مع المتغيرات. ولذا نجد وفي دول الخليج بالذات أن اليمنيين كانوا (ماكنة التنمية) التي حركت عمليات التنمية في المنطقة، وكان ملاحظاً أن الكثير من هؤلاء كانوا يتنقلون من مهنة إلى أخرى ولا يحتاجون سوى لوقت قصير للتأهيل.

واليوم اليمن تشغله الكثير من المشكلات والأزمات، والتي رغم تباين توجهاتها الفكرية والسياسية، إلا أن الجامع لكل هذه المشكلات -حسب رأيي المتواضع - الوفرة الكبيرة من الأيدي العاملة التي لا تجد ما تفعله سوى الانضمام إلى الأحزاب والجماعات والتجمعات التي انحرف بعضهم وأصبحوا أدوات بيد الآخرين لتخريب وطنهم وتدمير المكتسبات التي تحققت.

ولهذا، ولكي نساعد اليمن على حل مشكلاته وتجاوز أزماته، لابد من إيجاد طريقة ناجعة وناجحة لامتصاص (البطالة) المدمرة التي أصبحت جاهزة لاستغلالها كجيش مستعد لتجزئة الوطن أو لتحقيق غايات الآخرين بالانفصال، أو حتى لإزعاج السلطة بإثارة المشكلات.

ولكي نستفيد نحن جيران اليمن ومحبيه من هذه القدرة المعطلة فإن خير وسيلة لتحقيق هذين المسعيين هو نشر الكليات والمعاهد الفنية لتأهيل شباب اليمن حتى يكونوا أدوات لتحقيق الخير لبلدهم ولجيرانهم لا أن يكونوا أدوات للتدمير والتجزئة والتخريب.
[email protected]
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026