الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:34 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
(سهيل).. للكذب عنوان



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


(سهيل).. للكذب عنوان

الثلاثاء, 15-مارس-2011
مسعد سماحة - باتت قناة “سهيل” التي يملكها شيخ حزب الإصلاح حميد الأحمر عنواناً للكذب والدجل والتزييف وتضليل الوعي عبر نشر الافتراءات والمزاعم العارية عن الصحة.

ولا تكتفي قناة “سهيل” بنشر أكاذيب الأرقام المليونية عن مسيرات المشترك، وهي أرقام فلكية لا وجود لها إلا في شريط “سهيل” ومخيلات من يكتبها، وقد عمدت في الآونة الأخيرة إلى انتهاج سياسة “أكاذيب الاستقالات”.

كل يوم يستقيل العشرات من المؤتمر الشعبي العام لكن تلك الاستقالات لا تحدث إلا في قناة “سهيل” فقط، ولم يعد من خبر استقالة كاذب لم تعلنه قناة “سهيل” سوى خبر استقالة الرئيس من المؤتمر.

يجب أن نعترف أن قناة “سهيل” تحقق كل يوم سبقاً صحفياً بنشر استقالات المؤتمريين، لكن ذلك السبق له ميزة لا وجود لها في أية قناة أخرى سوى “سهيل”، وهي ميزة السبق الصحفي “الكاذب”.

والغريب العجيب أن قناة حميد الأحمر رغم تكرر حالات النفي التي أعلنت رسمياً وعبر مختلف وسائل الإعلام لم تُلق بالاً للمهنية والموضوعية ومحاولة التحري قبل نشر هكذا أخبار، بل إنها ومع كل نفي لخبر استقالة يُنشر يزداد إصرارها على الكذب، ويتمادى القائمون عليها في تعبئة شريط القناة بأنباء الاستقالات الكاذبة المزعومة لأعضاء المؤتمر.

ولعل أفضل طرائف الاستقالات هي استقالة الشيخ الغانمي أحد قيادات المؤتمر في محافظة الجوف رغم وفاته منذ أربعة أشهر، وهو خبر كشف مدى الكذب الذي وصلت إليه القناة والقائمون عليها حد إيصال المشاهد إلى حالة من الملل.

البعض يرجع سبب حالة الإسهال التي أصابت قناة “سهيل” في أنباء الاستقالات المؤتمرية إلى كونها نوعاً من الحرب النفسية القائمة على الطريقة “الجوبلزية” في الدعاية “أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس”، لكن هذه الطريقة لم تعد مجدية في عصر “الفيس بوك” وثورة المعلومات.

أما التفسير الذي يبدو أكثر منطقية هو أن أخبار الاستقالات المؤتمرية (الكاذبة) باتت تعجب مالك القناة حميد الأحمر إلى درجة الهوس، وهو ما فطن إليه العاملون في القناة، لذلك فهم يتعمدون نشر أخبار تلك الاستقالات، رغم علمهم بكذبها لكن من أجل إرضاء هوس حميد الذي يصدق ذلك ويشعر بحالة من جنون العظمة، وبالتالي يزيد من مكافأة العاملين في القناة كلما زادت أخبار الاستقالات الكاذبة.

حقيقة لم يعد من خبر استقالة كاذب لم تنشره “سهيل”، إلى درجة أننا نتوقع أن كذبة إبريل لهذا العام ستنفرد بها “سهيل”، وربما تنشر خبر استقالة كاذب يقول “استقالة المؤتمر الشعبي كله من المؤتمر الشعبي العام”.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026