الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 04:56 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
المتاجرة بمشاعر الأطفال



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


المتاجرة بمشاعر الأطفال

الأحد, 01-مايو-2011
احمد قاسم العمري - من ابتلاه الله بمشاهدة قناة سهيل يدرك مدى ما توصلت له أحزاب المشترك وفي مقدمتها التجمع اليمني للإصلاح - من إفلاس سياسي وأخلاقي نتيجة الكذب والتضليل الإعلامي المزيف للوقائع والحقائق كما هي على أرض الواقع..

ليس هذا فحسب بل الأدهى والمصيبة الكبرى استغلال أحاسيس الأطفال ومشاعرهم للمتاجرة بها بغية الوصول الى أهدافهم الأنانية المحصورة بالإساءة للنظام ورموزه ، لقد سمعنا وشاهدنا عبر شاشة سهيل بعض المشاهد التي تستعرض أمام المشاهدين أعدادا من الأطفال فيما يسمى بمشروع شهيد وتعلقينهم ترديد عبارات سياسية ذات صلة برحيل النظام ، كأن يعلموهم مثلا حفظ كلمه ارحل وترديدها من على المنصة في ساحة التغيير على الحاضرين والمتابعين للقناة في منازلهم بينما هم لا يعلمون ما معناها ولا يدركون الجدوى والفائدة من كل هذا العناء.. فهذه التصرفات غير الأخلاقية وغير الإنسانية إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى إفلاسهم وسوء منقلبهم.


والشيء الآخر أن هذه الأحزاب تمارس دور الوصاية في التعبير عن تطلعات وهموم ومطالب الشباب ، حتى وإن بدا خطابها الرسمي مؤيدا لانتفاضة الشباب فذلك ليس سوى شماعة تتكئ عليه للوصول الى اهدافها وغايتها وهي إسقاط النظام ليس إلا .

طبعا من المؤكد منه أن أحزاب المشترك بتوليفتها المتناقضة يبقى الحقد ولغة الانتقام والمؤامرة هو العامل المشترك فيما بينها .. فمعطيات الواقع اثبتت وستثبت مرارا وتكرارا مدى صحة هذه الفرضية إذا ما تغير النظام الحالي الذي واجه وما زال يواجه حقدا بالغا وتآمرا دنيئا من قبل أحزاب المشترك .. ستثبت لنا الأيام أن هذا الحقد المشترك والموجه صوب الشرعية الدستورية والحزب الحاكم سيرجع في نحور هذه الأحزاب التي تضمر الكره والحقد والانتقام لبعضها البعض نتيجة تبايناتها الإيديولوجية والفكرية .

وما يحزننا أن شباب اليمن في هذا المعترك هم الذين يحملون روح الطهارة والبراءة والولاء والانتماء لهذا الوطن وهم الحالمون بالعيش في حرية وكرامة الحالمون بمستقبل أفضل تكون فيه اليمن متقدمة ومؤثرة في العالم.

غير أن هذا الطموح الذي يشتعل في أذهان وعقول شبابنا سرعان ما يتربص له أعداء الوطن في الداخل والخارج حين استغلوا مطالب الشباب وانتفاضتهم بعد أن انخرطوا في صفوف المعتصمين من الشباب في شتى ميادين وساحات الاعتصام ،، أولئك هم الانتهازيون الأفاقون ممن تلطخت أيديهم وضمائرهم بالفساد السياسي والأخلاقي وكانوا سببا بأن سالت الكثير من دماء الأبرياء وبدلا من أن يكون الشباب هم المعنيون في مناقشة همومهم ومتطلبات المرحلة القادمة نجد أحزاب المعارضة هي بعد احتيالها على الشباب على طاولة المفاوضات باسم الشباب ترفض وتشترط وتقبل الحوار وفق تفكيرها الضيق .. نعم هؤلاء الأحزاب وتحديدا الإخوان المسلمين ممن اعتادوا الرقص فوق كل الموائد والجماجم هم من أوصلوا البلاد إلى هذا الوضع الذي لا يحسد عليه .



comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026