الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 05:43 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ما هكذا تكون «السلمية»..؟!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


ما هكذا تكون «السلمية»..؟!

الثلاثاء, 16-أغسطس-2011
نضال مبخوت أبوراس - سلمية.. ستة شهور وحصيلة «السلمية» مئات القتلى وعدد لا يحصى من الجرحى.. وتدمير ما تبقى من أحلام للفقراء.. يقولون إنها شبابية على غرار المصرية، لكنها يمنية خالصة لا تشبهها لا في البداية ولا في النهاية، نعم هي كذلك لا تبالي بسفك دماء الأبرياء، ولا تكترث لآلام الضعفاء والبسطاء، تدمر المنشآت العامة وتستهدف جند الدولة، وأحياناً كبار موظفيها وكل من عارضها.

سلميتها لم تكتفِ بمذبحة جمعة 18 مارس في حي الجامعة (46) ضحية ومئات الجرحى سالت دماؤهم وتمزقت أشلاؤهم، لكنها لم تسقط لأنهم يرون في قتل المواطنين وسفك دمائهم وقوداً لنصرهم المزعوم، فهللوا وبشروا في قناة «سهيل» وبقية أبواقهم بقرب ساعة الحسم. هرول «طنطاويها» إلى «السلمية» مسرعاً مدججاً بالأسلحة تنافس مع مشائخها في ادعاء حمايتها، ليشتركوا معاً في قتل (52) شاباً بعمارة النهضة جوار الفرقة الأولى مدرع وفي ظروف غامضة. لا القنص في الرؤوس أو تلك التي تستهدف القلوب بالصدور، ولا حتى أساليب تفخيخ وتفجير المباني والمنشآت هي حصرية للمدعوة بـ«السلمية» للتخلص من الخصوم، فهناك في الحصبة استخدمت المدفعية والبوازيك والصواريخ، كلها أسلحة ثقيلة دمرت مباني ومنشآت الدولة ومنازل المواطنين. تكسرت رماح زيفهم وتكشفت عورات تضليلهم عندما هتكوا حرمة بيوت الله بصواريخهم ذات التقنية العالية والتي لا تمتلكها أغلب الدول ولا شبكات الإرهاب، هم مضللون مجرمون، قتلوا وجرحوا العديد من الآمنين العابدين في صلاة أول جمعة رجب الحرام.

عندما دحر الجيش وجموع القبائل الوطنية الشريفة المئات من مسلحي القاعدة الذين فروا من زنجبار عاصمة محافظة أبين كالجرذان.. قلبوا الحقائق رأساً على عقب كما هي عاداتهم. قالوا في البداية إن الأمر لا يعدو عن كونه تضخيماً إعلامياً، وقللوا من خطورة تمدد حلفائهم في القاعدة.. انكشف تضليلهم وزيفهم وهراؤهم واتضحت الحقيقة كالشمس ناصعة في كبد السماء. صمود الحالمة تعز قضى على ما تبقى من أحلامهم البائسة والفاشلة، فجروا الأوضاع ونهبوا الممتلكات العامة والخاصة، لم تمنعهم «مدنية» المدينة الهادئة من قطع الطرق والسبل.. أثاروا الرعب في قلوب المواطنين، ومارسوا أبشع أنواع الاغتيال والإرهاب ضد أفراد الجيش الذي تكفل بحماية الآمنين تحت دعوى الدفاع عن «السلمية»..
سلمية الزور والإفك والبهتان سقطت لا محالة، لكن هذه المرة في منطقة أخرى اسمها «أرحب»، حيث تجمعت عناصر الإرهاب وأدران البؤس والمرض تحت حماية ذوي اللحى الحمر لإسقاط «الصمع»، قتلوا ما يزيد عن 150 من الجنود، وضحوا بمئات من المغفلين، وانتحر البقية في الأقبية وعلى جبال «الصمع» الشاهقة. أهكذا تكون السلمية إذاً؟!!
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026