الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:30 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
المؤتمر والعيدالوطني



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


المؤتمر والعيدالوطني

الأربعاء, 23-مايو-2012
الدكتور/ علي مطهر العثربي - إن الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية احتفال بانتصار الإرادة الكلية للشعب اليمني الواحد الموحد الذي استجاب لأوامر الله سبحانه وتعالى واعتصم بحبله المتين وفق إرادة الخير والصلاح في اعمار الأرض وبناء الإنسان وأثبت الإنسان اليمني أنه أهل للاستخلاف الذي يزيد الانسانية ائتلافاً وتوحداً ويقدم درء المفاسد على جلب المصالح، وينظر الى الحياة على انتهاء بناء وإعمار الدنيا والآخرة.
إن المؤتمر الشعبي العام الذي يحتفي بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية ومعه كافة جماهير الشعب اليمني بما فيه من القوى السياسية المستنيرة يؤكد من جديد أن الوحدة اليمنية مصدر قوة الدولة اليمنية وعزة الانسان اليمني، الأمر الذي جعل جماهير الشعب أكثر التحاماً والتصاقاً بالمؤتمر الشعبي العام، لأنها ترى فيه إرادتها وأداتها وسيادتها وقدرتها على امتلاك السلطة، وأن المؤتمر الشعبي العام أداة الجماهير للحفاظ على الشرعية الدستورية وحماية التجربة الديمقراطية وصون الوحدة الوطنية وتجسيد سيادة الدستور وفرض هيبة الدولة.
إن الأزمة السياسية التي استمرت لأكثر من عام ونصف لم تزد المؤتمر الشعبي العام الا تمسكاً بالوحدة الوطنية الواحدة الموحدة وجعلت الجماهير تدرك أن المؤتمر الشعبي العام إرادتها المحافظة على وحدة الصف ووحدة الدولة وقوتها، وجعلت الجماهير اليمنية العريضة تدرك تمام الإدراك أن المؤتمر الشعبي العام جاء منها وانطلق من آمالها وتطلعاتها وبات أداتها الفولاذية الذي تمتلك من خلاله السلطة وتمنع من خلاله الاعتداء عليها أو محاولة اغتصابها.
إن الاحتفال بالعيد الوطني في هذا العام الذي مازال مثقلاً بالأحزان والآلام جراء الأزمة السياسية التي كادت أن تفقد الشعب حقه في امتلاك السلطة يأتي بمعانٍ ودلالات جديدة تؤكد للعالم من جديد أن الوحدة اليمنية عامل أمن واستقرار ليس لليمن الواحد الموحد، وإنما للإقليم العربي والعالم بأسره، وتؤكد بأن الشعب اليمني لم يعد يقبل بالانقلابات الدموية وأن الشعب قد حدد طريقاً شرعياً وحيداً للوصول الى السلطة أو المشاركة فيها، وهو الانتخابات العامة الحرة والنزيهة وعبر صناديق الاقتراع الحر والمباشر.
ويعطي دلالة جديدة كذلك، وهي أن المؤتمر الشعبي العام الذي حافظ على الشرعية الدستورية والتجربة الديمقراطية إرادة شعب وهو صمام أمان لمستقبل الحياة السياسية المعاصرة القائمة على الثوابت الدستورية التي صنعتها الإرادة الشعبية ورسخت مبدأ التداول السلمي للسلطة.
ولئن كانت الحياة السياسية تشهد تطوراً وتحديثاً جديداً فإن ذلك التحديث والتطوير هو هدف من اهداف المؤتمر التي جاء من أجلها فالمؤتمر الشعبي العام كان بوابة الانطلاق صوب التعددية السياسية المؤمنة بالثوابت الدينية والوطنية والانسانية.. فألف تحية لكل الشرفاء الذين حافظوا على الثوابت وضحوا بالغالي والنفيس من أجل عزة ومنعة اليمن واليمنيين كافة وكل عام والجميع بخير بإذن الله.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026