الثلاثاء, 16-يونيو-2026 الساعة: 01:35 ص - آخر تحديث: 01:04 ص (04: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - نفى، مكتب الزعيم علي عبدالله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام، مايتم ترويجه بأنه قام بالاتصال بالملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لمناقشة تطورات أوضاع المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية.

المؤتمرنت -
مكتب الزعيم:صالح أصبح مواطناً ليس له صفة تنفيذية وقضية المغتربين تهتم بها قيادة اليمن
نفى، مكتب الزعيم علي عبدالله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام، مايتم ترويجه بأنه قام بالاتصال بالملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لمناقشة تطورات أوضاع المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية.

وقال مصدر مسئول في المكتب: "لاشك أن الزعيم علي عبدالله صالح، يهمه سواء حسن علاقات التعاون والجوار بين البلدين الشقيقين، أو أوضاع اليمنيين في كل مناطق الاغتراب"، ولكنه "أصبح مواطنا ليس له أي صفة تنفيذية في الدولة، تخوله أي مباحثات تنفيذية خاصة مع الدول، وهي مهمة تضطلع بها الآن القيادة السياسية للجمهورية اليمنية".

وأضاف: "إن المؤتمر الشعبي العام، يحث حكومة الوفاق، باعتبارها المخولة دستورا وقانونا بمتابعة أي قضايا تخص المواطنين، أو علاقات اليمن بالدول الشقيقة أو الصديقة، في كل الأحوال، وايلاء الاهتمام الذي تستحقه قضية مثل قضية المغترب اليمني، وعدم ترك القضايا بدون اهتمام، لتجنب مزيد من التطورات السلبية التي تعقد المعالجات".

ودعا المصدر "الأطراف السياسية، لعدم إدخال اليمن في أي خلافات إقليمية أو دولية، والسعي دوما لتحقيق المنافع المشتركة على قواعد لا ضرر ولا ضرار، وتجنب تحويل أي خلافات ممكن التفاهم حلها، إلى محطات للتحريض والتعبئة المتطرفة، متمنيا أن تبادلنا الدول الأخرى ذات الأداء".









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026