الثلاثاء, 16-يونيو-2026 الساعة: 01:33 ص - آخر تحديث: 01:04 ص (04: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - وقالت كرمان في منشور لها على شبكة (الفيس بوك): "شكرا للرئيس السابق علي عبدالله صالح فقد كان أول السائلين عن والدي، أرسل أحد الأطباء إليه يوم السبت الماضي (28 ديسمبر) ليتفقده ويبلغه سلامه

المؤتمرنت -
كرمان: صالح حمل سمات التسامح وأتحدى الجميع أن يحملوا مثقال ذرة من سمو أخلاقه
تقدمت الدكتورة انتصار عبدالسلام كرمان، بالشكر للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقالت كرمان في منشور لها على شبكة (الفيس بوك): "شكرا للرئيس السابق علي عبدالله صالح فقد كان أول السائلين عن والدي، أرسل أحد الأطباء إليه يوم السبت الماضي (28 ديسمبر) ليتفقده ويبلغه سلامه ودعاءه له بالشفاء العاجل وأمره بمتابعته والاطمئنان عليه بين الحين والآخر".

واضافت: "لطالما حمل هذا الإنسان وقُلتها مرارا -على المستوى الشخصي- سمات التسامح والإنسانية، وحمل في قلبه صفات الحب والوفاء"

المؤتمرنت.. يعيد نشر نص المنشور من صفحة د. انتصار كرمان:

من لايشكر الناس لايشكر الله
شكرا للرئيس السابق علي عبدالله صالح فقد كان أول السائلين عن والدي، أرسل أحد الأطباء إليه يوم السبت الماضي ( 28 ديسمبر ) ليتفقده ويبلغه سلامه ودعاءه له بالشفاء العاجل وأمره بمتابعته والاطمئنان عليه بين الحين والآخر.

تواصل أكثر من 3 مرات رغبة في الحديث مع والدي للاطمئنان عليه بنفسه كل ذلك دون أي تسليط إعلامي إطلاقا ( فاهمين دون أي تسليط إعلامي نهاااااائيا) .

لا تحاججوني بمواقفه السياسية وطريقة حكمه كرئيس دولة، لطالما حمل هذا الإنسان وقُلتها مرارا -على المستوى الشخصي- سمات التسامح والإنسانية، وحمل في قلبه صفات الحب والوفاء، وأتحداكم كبيركم وصغيركم وعلى وجه الخصوص الساسة والقادة ومتقلدي المناصب الإدارية والقيادية أن تحملوا مثقال ذرة من سمو أخلاقه ونبل فضائله.

قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8).

وإذا كان شكري له سيسمني بـ "بالبلطجية" فانا بلطجيه وافتخرر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026