الجمعة, 19-يونيو-2026 الساعة: 07:30 م - آخر تحديث: 06:18 ص (18: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
دونالد ترامب هو الوجه الحقيقي للبرجوازية الرأسمالية الغربية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
إستطلاعات وتقارير
المؤتمر نت - اتضحت صورة الإخوان المسلمين بشكل عام وسقط قناع الخطابات الإسلامية  وأصبحت الجماعة تصنف على أنها إرهابية، فهي إما تحرض للقتل أو التدمير أو إسقاط الدول وإشاعة الفتن، مما يكشف مدى التعطش للدم والدماء في أبجديات "الشذوذ الفكري" الإخواني.
-
(إخوان السعودية).. ليست الرياض كالقاهرة
متى يعي "الإخوان المسلمون" في السعودية أن المجتمع لم يعد هو ذات المجتمع الذي يتعامل بتلك النية الشديدة الطيبة، والتي جعلت منه هدفا لأصحاب الفكر الملغوم والمليء بالمتفجرات والأحزمة الناسفة، هدفا للعقلية المفخخة بأحلام "أسلمة" الخطاب السياسي والاجتماعي والثقافي، البعيدة كل البعد عن الإسلام الحقيقي، دين السماحة والتعايش وتقبل الآخر والتوازن على الأصعدة كافة، العقلية التي ترغب في جعل هذا الحلم/ اليباس واقعا يُرى على أرض الواقع حتى لو اضطرت للاستعانة بالشيطان نفسه لتحقيق هذه الأمنيات المجدبة.

متى يعي هؤلاء أن المجتمع السعودي كشف عن كرهه للغلو وبغضه للتطرف الفكري والحركي ورفضه لكل من ركض خلف أشكال التبعية لجماعات التطرف الخارجية ومنها "الإخوان المسلمون"؟ لم تعد الكفة الاجتماعية السعودية تميل بالتعاطف إلا للوعي فقط مما يكفل سلامة وأمن الوطن والمواطن.

الإخوان المسلمون في السعودية تلقوا ضربة بعد القرار الملكي الأخير، الذي وصف "الإخوان المسلمين" بأنها "جماعة إرهابية" يُساءل كل من يؤيدها قولا أو فعلا أو حتى يتعاطف معها.. والسبب واضح وجلي، الجماعة كما أظهرت أنيابها ومتفجراتها في البلد الذي نشأت فيه مصر كانت قد بدأت من قبل في إرسال مفاهيم مبطنة - حين وصلت للسلطة آنذاك وبعد انتزاع السلطة منها - أنْ حان وقت الجزء الآخر من العمل الحركي التخريبي في كل البلدان العربية للوصول إلى السلطة أو في أقل تقدير إثارة الفتن كخطوة أولى للعبور نحو حلم "دولة الخلافة الإسلامية" وما تم القبض عليهم في الإمارات آنذاك خير دليل وشاهد.
اتضحت صورة الإخوان المسلمين بشكل عام وسقط قناع الخطابات الإسلامية في ظاهرها، اللا إسلامية في فحواها، وأصبحت الجماعة تصنف على أنها إرهابية، فهي إما تحرض للقتل أو التدمير أو إسقاط الدول وإشاعة الفتن، مما يكشف مدى التعطش للدم والدماء في أبجديات "الشذوذ الفكري" الإخواني.

أخيرا من الواجب أن يفكر "الإخوان" في السعودية في كيفية العودة لأحضان الوطن وانتزاع عقولهم المؤجرة لأجندات خارجية تصب في مصلحة الإرادة "اللا إسلامية" من خلال الإضرار بكيان الوطن "المسلم"، والذي منذ نشأته لم يكن إلا حامي حمى الحرمين الشريفين وخادم المسلمين ومصالحهم في أنحاء العالم كافة.
• كلمة جريدة الوطن السعودية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "إستطلاعات وتقارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026