الأربعاء, 03-مارس-2021 الساعة: 11:07 ص - آخر تحديث: 02:14 ص (14: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم
المؤتمرنت - المحرر السياسي
في وداع الشيخ أبو بكر سالم شماخ
وليد علي غالب
اليمن‮.. ‬وتحدّيات‮ ‬السلام‮ ‬القادم‮ ‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
دعوة‮ ‬مسئولة‮ ‬للإدارة‮ ‬الأمريكية
بقلم‮ :‬غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي الأمين‮ ‬العام‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
دونالد ترامب غادر البيت الأبيض غير مأسوف عليه
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
ببصيرة‮ ‬وحكمة‮ ‬واجه‮ ‬المؤتمر‮ ‬برئاسة‮ ‬أبوراس‮ ‬التحديات
د. أحمد عقبات
مسيرة‮ ‬نضالية‮ ‬متواصلة
عصام عباس العلفي
ثلاثة‮ ‬أعوام‮ ‬من‮ ‬التحديات‮ ‬والنجاحات
بقلم الشيخ/ يحيى علي الراعي
2020م‮ ‬عام‮ ‬مؤتمري‮ ‬حافل
توفيق الشرعبي
المؤتمر الشعبي العام في ثلاثة أعوام
ابراهيم الحجاجي
قراءة‮ ‬تحليلية‮ ‬لمضامين‮ ‬بيان‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬ذكرى‮ ‬الاستقلال‮ ‬الـ53
أحمد الزبيري
سبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬
فاطمة‮ ‬الخطري
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
عربي ودولي
المؤتمر نت - تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعدم تكرار الخروقات الأمنية والتي تسببت امس في دخول انتحاريين وتفجير نفسيهما وسط سوق شعبي ما اوقع 32 شهيداً وأكثر من 100 مصاب

المؤتمرنت -
الكاظمي: تفجير بغداد خرق أمني لن نسمح بتكراره
تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعدم تكرار الخروقات الأمنية والتي تسببت امس في دخول انتحاريين وتفجير نفسيهما وسط سوق شعبي ما اوقع 32 شهيداً وأكثر من 100 مصاب.

ونقلت وسائل اعلام عراقية عن الكاظمي قوله أثناء جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني عقدت على خلفية الهجوم ان ما حدث بأنه "خرق" و"هذا الخرق دليل ومؤشر على أن هناك خللاً يجب الإسراع بمعالجته".

وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن "القيادات الأمنية تتحمل مسؤولية"، لكنه استطرد بالقول "لا يعني هذا التقليل من شأن القادة الذين تصدوا في مراحل سابقة".

كما تعهد رئيس الوزراء بألا تخضع المؤسسة الأمنية إلى صراعات بين أطراف سياسية.

وقال الكاظمي إن أجهزة الأمن العراقية نجحت خلال الأشهر الماضية في إحباط مخططات لتنظيم (داعش) وان "هناك محاولات يومية لداعش للوصول إلى بغداد تم إحباطها بعمليات استباقية، وللأسف تمكنت من ذلك يوم أمس وسالت دماء بريئة".

واكد قائلاً "لن نسمح بتكرار الخروقات الأمنية" .. مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على إعداد خطة أمنية "شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات القادمة".

وتراجعت التفجيرات الانتحارية في بغداد وأصبحت نادرة منذ هزيمة تنظيم (داعش) عسكرياً في المنطقة نهاية عام 2017م.

وكان التنظيم قد سيطر على 88 ألف كيلومتر مربع من شرقي العراق إلى غربي سوريا، وفرض حكمه على نحو ثمانية ملايين شخص.

وعلى الرغم من الهزيمة، قدّر تقرير للأمم المتحدة، في أغسطس/ آب الماضي، أن ما يزيد على 10 آلاف من مقاتلي التنظيم ما زالوا ينشطون في العراق وسورية.

وتواصل الخلايا النائمة شن تمرد منخفض المستوى، وتنشط بشكل رئيسي في المناطق الريفية وتستهدف قوات الأمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021