الأربعاء, 10-أغسطس-2022 الساعة: 08:28 ص - آخر تحديث: 01:35 ص (35: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانةً عظمى لشهداء الأمة كلها
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر‮.. ‬مبادئ‮ ‬وقيم‮ ‬لا‮ ‬مهادنة‮ ‬فيها‮ ‬ولا‮ ‬تراجع‮ ‬عنها‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
راسل‮ ‬القرشي
4 عقود على رياح أغسطس وقيم الحوار المسئول
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لماذا الشيخ/ (صادق امين ابوراس)؟!
محمد اللوزي
قناة "اللاهوية"
د. عبدالخالق هادي طواف
لن ننجر الى مستنقع التفاهة
عبدالملك الفهيدي
هل تماهي قناة (الهوية) مع العدوان في الإساءة للمؤتمر وقياداته صدفة أم إتفاق ؟
حسين علي الخلقي
(الهوية) تقزم تضحيات الشهداء من اجل الزنم والانصار عليهم الاجابة على الاسئلة
علي البعداني
المؤتمر‮.. ‬الشجرة‮ ‬الوارفة
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي‮*
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

خالد عبدالوهاب الشريف* -
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬

أيام قليلة تفصلنا عن الاحتفال بالعيد الوطني الـ32 لقيام الجمهورية اليمنية، في الـ22 مايو 1990 المبارك شكلت الوحدة الحدث الأبرز في تاريخ اليمن المعاصر وتتويجاً عملياً لنضالات شعبنا العظيم عبر محطات ثورة سبتمبر واكتوبر ونوفمبر .

نفخر‮ ‬في‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬أنه‮ ‬كان‮ ‬لتنظيمنا‮ ‬الرائد‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬الحزب‮ ‬الاشتراكي‮ ‬شرف‮ ‬المساهمة‮ ‬الكبرى‮ ‬في‮ ‬تحقيق‮ ‬هذا‮ ‬الحلم‮ ‬الكبير‮ ‬الذي‮ ‬يعد‮ ‬أهم‮ ‬انجاز‮ ‬شهدته‮ ‬المنطقة‮ ‬العربية‮ ‬خلال‮ ‬القرن‮ ‬العشرين‮.‬

الواقع أن المؤتمر - منذ اليوم الاول لتأسيسه- حمل مشروع الوحدة كهدف استراتيجي سعى بصدق في الوصول إليه.. إذ نجد ان الحقيقة الاولى للميثاق الوطني دليل العمل السياسي للتنظيم حول نظرته لمستبقبل اليمن التأكيد على "إن شعبنا لم يصنع حضارته القديمة إلا في ظل الاستقرار‮ ‬والأمن‮ ‬والسلام‮ ‬ولم‮ ‬يتحقق‮ ‬له‮ ‬ذلك‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬وحدة‮ ‬الأرض‮ ‬والشعب‮ ‬والحكم‮ ‬ولم‮ ‬تتحقق‮ ‬له‮ ‬الوحدة‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬حكم‮ ‬يقوم‮ ‬على‮ ‬الشورى‮ ‬والمشاركة‮ ‬الشعبية‮".‬

بقدر التحولات العظيمة التي شهدتها البلاد عقب قيام الجمهورية اليمنية على المستويات كافة ويصعب إنكارها تعرضت مسيرة اليمن الواحد الموحد لمؤامرات التقسيم والتمزيق بتخطيط وتمويل عدة أطراف خارجية وتنفيذ أياد من الداخل ممن استمرأت عملية الاتجار بثوابت وتراب الوطن‮ ‬ودماء‮ ‬ابنائه‮ ‬الأبرياء‮ .‬

لاشك‮ ‬أن‮ ‬العدوان‮ ‬العسكري‮ ‬خلال‮ ‬الثمان‮ ‬سنوات‮ ‬الموسومة‮ ‬بجرائم‮ ‬القتل‮ ‬والتدمير‮ ‬استهدفت‮ ‬بدرجة‮ ‬رئيسية‮ ‬منجزات‮ ‬ومجتمع‮ ‬ووطن‮ ‬الثاني‮ ‬والعشرين‮ ‬من‮ ‬مايو‮ . ‬

لم يعد خافياً على أحد حجم ما تبيته اطراف اقليمية من نوايا خبيثة ودنيئة تجاه وحدة اليمن أرضاً وانساناً وذلك في إطار أجندة رسمتها الدول الكبرى للاستحواذ على ثروات البلاد والسيطرة على المواقع الاستراتيجية والحيوية .

ولعل‮ ‬الأحداث‮ ‬المأساوية‮ ‬التي‮ ‬يجري‮ ‬تنفيذها‮ ‬في‮ ‬مناطق‮ ‬الجنوب‮ ‬المحتل‮ ‬تبين‮ ‬بجلاء‮ ‬لا‮ ‬لبس‮ ‬فيه‮ ‬أن‮ ‬الوحدة‮ ‬تواجه‮ ‬تحدياً‮ ‬كبيراً‮ ‬هو‮ ‬الأخطر‮ ‬خلال‮ ‬العقود‮ ‬الثلاثة‮ ‬الاخيرة‮ .‬

‮ ‬ظهرت‮ ‬الأصوات‮ ‬النشاز‮ ‬المنادية‮ ‬للانفصال‮ ‬على‮ ‬السطح‮ ‬عبر‮ ‬تشكيل‮ ‬ما‮ ‬يسمى‮ " ‬المجلس‮ ‬الانتقالي‮ ‬الجنوبي‮" ‬الذي‮ ‬تم‮ ‬تدريب‮ ‬عناصره‮ ‬وتزويدهم‮ ‬بأحدث‮ ‬الاسلحة‮ .‬

ومقابل انصياع " الانتقالي " لأوامر من يمولونه ومساعدتهم في السيطرة على المناطق المحتلة خاصة ارخبيل سقطرى والموانئ البحرية في المكلا وشبوة والمواقع النفطية فإنها تدعم تحركاته لتفتيت اليمن إلى عدة كيانات تحت مسمى دولة الجنوب العربي .

اثبتت‮ ‬مؤامرة‮ ‬الانفصال‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬1994م‮ ‬انه‮ ‬كان‮ ‬هناك‮ ‬دولاً‮ ‬تقف‮ ‬وراءها‮ ‬لكنها‮ ‬فشلت‮ ‬ومع‮ ‬هذا‮ ‬فإنها‮ ‬تكرر‮ ‬المحاولة‮ ‬اليوم‮ ‬مستغلة‮ ‬ذريعة‮ ‬وأكاذيب‮ "‬إعادة‮ ‬ما‮ ‬تُسمى‮ ‬الشرعية‮" .‬

تغيرات عدة فرضتها ظروف العدوان والحرب الظالمة المستمرة على بلادنا إضافة إلى التدخلات الخارجية المتزايدة في الشأن الداخلي..كلها تضع مستقبل اليمن واليمنيين وخاصة قضية الوحدة أمام عدة سيناريوهات غير مطمئنة وغير متوافقة مع تطلعات وإرادة الشعب الرافض تحول وطنه ‮ ‬إلى‮ ‬كنتونات‮ ‬متناحرة‮ .‬

وازاء هذه التحديات التي يمر بها وطننا اليوم لا بد من الإشارة إلى أن المؤتمر الشعبي العام سيظل على موقفه ونهجه الوحدوي ينظر إلى الوحدة المباركة كقدر ومصير ومبدأ ثابت غير قابل للنقاش أو المساومة .

كما‮ ‬سيظل‮ ‬في‮ ‬مقدمة‮ ‬الصفوف‮ ‬المدافعة‮ ‬عنها‮ ‬مهما‮ ‬كانت‮ ‬التضحيات‮ .‬

أؤكد هنا أن مسألة الحفاظ على يمن ال22 من مايو لا تقع على عاتق المؤتمر وحده.. ذلك أن الوطن مسئولية الجميع وبالتالي فإن علينا جميعاً العمل على سرعة تجاوز خلافاتنا والجنوح لخيار السلم والسلام والاتفاق على كلمة سواء يكون فيها ضمان الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال‮ ‬اليمن‮ ‬أساساً‮ ‬لأي‮ ‬تفاهمات‮ ‬مقبلة‮ .‬



‮❊ ‬الأمين‮ ‬العام‮ ‬المساعد‮ ‬للشؤون‮ ‬التنظيمية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022