الثلاثاء, 09-أغسطس-2022 الساعة: 10:32 م - آخر تحديث: 10:23 م (23: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
المؤتمر‮.. ‬مبادئ‮ ‬وقيم‮ ‬لا‮ ‬مهادنة‮ ‬فيها‮ ‬ولا‮ ‬تراجع‮ ‬عنها‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
راسل‮ ‬القرشي
4 عقود على رياح أغسطس وقيم الحوار المسئول
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لماذا الشيخ/ (صادق امين ابوراس)؟!
محمد اللوزي
قناة "اللاهوية"
د. عبدالخالق هادي طواف
لن ننجر الى مستنقع التفاهة
عبدالملك الفهيدي
هل تماهي قناة (الهوية) مع العدوان في الإساءة للمؤتمر وقياداته صدفة أم إتفاق ؟
حسين علي الخلقي
(الهوية) تقزم تضحيات الشهداء من اجل الزنم والانصار عليهم الاجابة على الاسئلة
علي البعداني
المؤتمر‮.. ‬الشجرة‮ ‬الوارفة
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي‮*
العسل اليمني..ضحية جشع المحطبين.. وانتكاسة في المردود الأقتصادي
عمار الأسودي
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري -
الملف‮ ‬الإنساني‮ ‬أولاً‮ ‬
قضية تعزيز الثقة بين المتحاورين وتشكيل ارضية قوية لانطلاقة وثابة لعملية الحوار الوطني الشامل كانت من اولويات المبعوث الاممي السابق السيد مارتن غريفيت الذي حاول تحقيق هذه الارضية الصلبة من خلال دعوته مختلف الاطراف لعقد مشاورات في ستوكهولم في 2018م..

وقد كان الهدف من هذه المشاورات تعزيز الثقة بين المتحاورين من خلال ايجاد معالجات ناجعة للملف الانساني بكل جوانبه كفتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وفتح الطرقات بين المدن واعادة صرف المرتبات وكذا قضية الاسرى ، وبالفعل تم تشكيل اللجان للبدء في مناقشة كل هذه‮ ‬الموضوعات‮.‬

‮لكن‮ ‬للأسف‮ ‬الشديد‮ ‬لم‮ ‬يتم‮ ‬احراز‮ ‬تقدم‮ ‬لافت‮ ‬ومهم‮ ‬على‮ ‬صعيد‮ ‬المشاورات‮ ‬بفعل‮ ‬المزاج‮ ‬الاقليمي‮ ‬الرافض‮ ‬لتحقيق‮ ‬أي‮ ‬تقدم‮ ‬بالرغم‮ ‬مما‮ ‬أبداه‮ ‬وفد‮ ‬صنعاء‮ ‬من‮ ‬ليونة‮ ‬وحرص‮ ‬من‮ ‬اجل‮ ‬التخفيف‮ ‬من‮ ‬معاناة‮ ‬شعبنا‮..‬

واليوم وبالرغم من مرور بضع سنوات على مشاورات ستوكهولم نجد انفسنا أمام إعادة لهذه الجهود للملف الانساني مع ما تحقق من تطور مهم على صعيد فتح مطار صنعاء في اطار هدنة تم التجديد لها مؤخراً لشهرين قادمين..

وهذا يعني ان الاهتمام بالملف الانساني بات يمثل اليوم اتجاهاً اجبارياً ينبغي على مختلف الاطراف التعامل معه بدرجه عالية من الشفافية طالما يمثل انتصاراً حقيقياً للمواطن اليمني وطالما يمثل ارضية قوة لانطلاق عملية الحوار الشامل وعلى رأسها الملف السياسي الذي بدوره‮ ‬يعد‮ ‬المخرج‮ ‬الوحيد‮ ‬لبلادنا‮ ‬من‮ ‬أتون‮ ‬ازمتها‮ ‬الراهنة.

ولا شك ان مايبديه اليوم وفد صنعاء من جدية وفاعلية في التعاطي مع قضية فتح الطرق في تعز وغيرها وما يصاحب ذلك من مبادرات تهدف للتخفيف من معاناة المواطن لابد للجانب الآخر ان يبادل ذلك بجدية..

كما ان المؤشرات الاولية حول قضية الرواتب مشجعة وتفتح آمالاً اكبر في الاستغلال الامثل للهدنة في فترتها الثانية وان يتحقق الانجاز المنشود واستكمال كافة قضايا الملف الانساني، وان يتم الاستغلال الامثل للوقت خاصة مع تعاظم المعاناة الشعبية جراء افرازات الازمة برمتها، وان نلمس موقفاً دولياً واقليمياً داعماً وبقوة لتحقيق تحول مهم على هذا الصعيد وهذا بات مطلباً مهماً ينبغي على هذه القوى تحقيقه خاصة وان ما تبديه من اهتمام بالهدنة وتمديدها لم يعد كافياً مالم تساعد اليمنيين على تحقيق الانجاز المنشود المتمثل في الملف‮ ‬الانساني‮‬،‮ ‬خاصة‮ ‬وان‮ ‬بقاءه‮ ‬عالقاً‮ ‬دون‮ ‬حلول‮ ‬يعني‮ ‬استمرار‮ ‬الازمة‮ ‬وزيادة‮ ‬المعاناة‮ ‬مع‮ ‬ما‮ ‬يحمله‮ ‬ذلك‮ ‬من‮ ‬تداعيات‮ ‬أخطر‮ ‬من‮ ‬ذي‮ ‬قبل‮.‬








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022