الأربعاء, 26-أغسطس-2026 الساعة: 09:26 ص - آخر تحديث: 02:57 ص (57: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - شهدت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم مراسم استلام وتسليم بين الوزير السابق، المهندس هشام شرف عبدالله والوزير الجديد الاستاذ جمال أحمد علي عامر، في حدث اتسم بالرمزية العميقة والوفاء للمبادئ الوطنية

المؤتمرنت -
مراسم استلام وتسليم وزارة الخارجية تتجلى بالرمزية والوفاء
شهدت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم مراسم استلام وتسليم بين الوزير السابق، المهندس هشام شرف عبدالله والوزير الجديد الاستاذ جمال أحمد علي عامر، في حدث اتسم بالرمزية العميقة والوفاء للمبادئ الوطنية.

وأثناء المراسم أثنى وزير الخارجية الاستاذ جمال أحمد علي عامر، على الجهود الكبيرة التي بذلها الوزير شرف في ظل الظروف الصعبة، معرباً عن تقديره لما قدمه من تضحيات وما حققه من إنجازات دبلوماسية رغم الحصار الدبلوماسي وشحة الإمكانيات.

من جهته أوصى الوزير شرف خلفه جمال أحمد علي عامر بالحفاظ على الكادر الوفي الذي عمل معه خلال الفترة الماضية بدون مقابل، مشدداً على أهمية الاستمرار في نفس النهج الوطني والدفاع عن سيادة البلاد بنفس الروح القتالية التي رمزت لها البندقية.

الجدير بالذكر أن المهندس هشام شرف الذي عُرف بصلابته وتفانيه خلال فترة توليه الوزارة، حرص على أن تكون مراسم التسليم ذات دلالة رمزية قوية، حيث استلم الوزارة في وقت سابق وهو حامل بندقيته، في إشارة واضحة إلى أن الحكومة حينها كانت حكومة حرب وصمود في وجه التحديات الجسيمة، وعاد اليوم ليسلّم الوزارة وهو يحمل نفس البندقية، مؤكداً على أنه ظل وفياً لمبادئه وقيمه طوال فترة خدمته.

هذا الحدث يعكس الروح الوطنية والصلابة التي ميزت مسيرة الوزير هشام شرف، ويضع أمام الوزير الجديد تحديات كبيرة للحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة المسيرة في خدمة الوطن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026