الجمعة, 19-يونيو-2026 الساعة: 03:41 م - آخر تحديث: 06:18 ص (18: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
دونالد ترامب هو الوجه الحقيقي للبرجوازية الرأسمالية الغربية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - يشعر كثيرون بالدوار عند النهوض المفاجئ من السرير أو الكرسي، وكأن الأرض تنهار من تحت أقدامهم وتصبح الرؤية ضبابية

المؤتمرنت -
هل تشعر بالدوار عند النّهوض فجأة؟
يشعر كثيرون بالدوار عند النهوض المفاجئ من السرير أو الكرسي، وكأن الأرض تنهار من تحت أقدامهم وتصبح الرؤية ضبابية.

وقد يصاحب هذا أحيانا طنين في الأذنين أو ضعف عام. غالبا ما يزول هذا الشعور خلال ثوان معدودة، لكن تكراره قد يشير إلى مشاكل في ضغط الدم أو الأوعية الدموية.

لماذا يحدث الدوار عند النهوض المفاجئ؟
عند النهوض من الاستلقاء أو الجلوس، تسحب الجاذبية الدم موقتا إلى الجزء السفلي من الجسم، في أوردة الساقين والبطن. ولمنع نقص الأكسجين في الدماغ، يجب أن تستجيب الأوعية الدموية والقلب على الفور: تنقبض الأوعية، ويتسارع النبض قليلا لدفع الدم إلى الأعلى.

يتحكم في هذه العملية الجهاز العصبي اللاإرادي، وهو جزء من الشبكة العصبية يعمل تلقائيا دون تدخل واع. وعند تباطؤ رد فعله، يتلقى الدماغ كمية أقل من الأكسجين لجزء من الثانية، ما يؤدي إلى الدوار، عدم وضوح الرؤية، أو الضعف.

السبب الرئيسي هو انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهو انخفاض قصير الأمد في ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم. لدى الشخص السليم، يعود الضغط سريعا إلى طبيعته، بينما تفشل هذه الآلية أحيانا في الحالات الآتية:
- بعد الاستلقاء أو النوم لفترات طويلة، عندما تكون الأوعية الدموية مسترخية.
- مع الجفاف أو فقدان الدم.
- عند تناول مدرات البول، المهدئات، أو أدوية خفض ضغط الدم.
- بسبب الإرهاق، النظام الغذائي السيء، أو انخفاض الحديد.

لا يرتبط هذا النوع من الدوار بمشاكل في الأذن الداخلية أو التنسيق الحركي، بل يحدث بسبب نقص موقت في تدفق الدم إلى الدماغ. كما يختلف الشعور بالدوار من شخص لآخر حسب سرعة استجابة منظومة ضغط الدم.
في بعض الحالات، يرتبط الدوار باضطراب في التنظيم اللاإرادي أو انخفاض مستوى الهيموغلوبين، ما يمنع الدماغ من تلقي الأكسجين الكافي حتى مع ضغط دم طبيعي.

متى يكون الدوار خطيرا؟
يعد الدوار الخفيف عند الوقوف المفاجئ طبيعيا، لكن يجب استشارة الطبيب إذا:
- كان الدوار متكررا.
- كان مصحوبا بإغماء أو سقوط.
- تزامن مع طنين في الأذن، غثيان، أو شعور قوي بالدوار.
- حدث تسارع أو انخفاض حاد في النبض.

قد تشير هذه العوارض إلى فقر الدم، عدم انتظام ضربات القلب، أمراض الغدة الكظرية، أو مشاكل عصبية.
طرق بسيطة لتقليل خطر الدوخة

- النهوض تدريجيا: الجلوس على السرير والتنفس بعمق قبل الوقوف.
- الإكثار من شرب الماء: الجفاف يقلل من حجم الدم المتداول.
- عدم تفويت وجبات الطعام: انخفاض السكر يزيد من الضعف.
- مراقبة ضغط الدم: إذا كان أقل من 100/60 مم زئبق، يجب استشارة الطبيب.
- تقوية الأوعية الدموية: بالمشي، النشاط البدني المعتدل، والاستحمام المتباين.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026