الجمعة, 02-يناير-2026 الساعة: 11:06 م - آخر تحديث: 09:22 م (22: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
في زمن المواجهة الكبرى مع الكيان الصهيوني البغيض
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
تمكين الكوادر الكفؤة حتمية نتائجها نجاح تام
إبراهيم الحجاجي
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
موسوعة البروفيسور بن حبتور... حين يُرمم الفكر وجعَ الوطن المكلوم
عبدالقادر بجاش الحيدري
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
في ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
تلوث الهواء يسرّع ترقق دماغ المراهقين!
اكتشف علماء من جامعة “أوريغون” للعلوم والصحة أن التعرض لملوثات الهواء الشائعة يرتبط بترقق القشرة الدماغية في منطقتي الفص الجبهي والصدغي خلال فترة المراهقة، وهما المسؤولتان عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر والسلوك الاجتماعي.

وحلل الباحثون بيانات نحو 11 ألف مشارك ضمن مشروع أمريكي طويل الأمد لدراسة نمو دماغ الأطفال والمراهقين، مقارنة مستويات التعرض للجسيمات الدقيقة، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، بالتغيرات التي طرأت على سمك القشرة الدماغية بين عمر 9–10 سنوات والمتابعة في السنوات التالية.

وأظهرت النتائج أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة نسبياً من الملوثات، المسموح بها وفق المعايير الحالية، قد يسرّع ترقق القشرة الدماغية على المدى الطويل، ويزيد احتمالات ظهور مشكلات إدراكية وعاطفية لاحقاً.

وأشار الباحثون إلى أن مرحلة البلوغ المبكر، التي تشهد نمواً مكثفاً للوصلات العصبية، هي الأكثر حساسية لهذه التأثيرات، داعين إلى إعادة النظر في معايير جودة الهواء وتعزيز السياسات الصحية الخاصة بالمراهقين.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026