السبت, 10-يناير-2026 الساعة: 08:44 ص - آخر تحديث: 01:38 ص (38: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
في زمن المواجهة الكبرى مع الكيان الصهيوني البغيض
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
تمكين الكوادر الكفؤة حتمية نتائجها نجاح تام
إبراهيم الحجاجي
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
موسوعة البروفيسور بن حبتور... حين يُرمم الفكر وجعَ الوطن المكلوم
عبدالقادر بجاش الحيدري
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
في ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
هل تسهم القهوة في الحماية من السكري؟
كشفت دراسة علمية حديثة أن مستويات الكافيين في الدم قد تلعب دوراً مهماً في كمية الدهون التي يحملها الجسم، وهو عامل يرتبط بدوره بخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وربما بأمراض أخرى مرتبطة بالتمثيل الغذائي.

وأشار موقع "ScienceAlert" العلمي إلى أن الدراسة التي نُشرت في دورية BMJ Medicine، اعتمدت على تحليل بيانات وراثية لما يقارب 10 آلاف شخص، بهدف فهم العلاقة بين الكافيين ومؤشر كتلة الجسم (BMI) وخطر الإصابة بالسكري، بعيداً عن تأثير العوامل السلوكية المعتادة.

واعتمد الباحثون، من معهد كارولينسكا في السويد وجامعتي بريستول وإمبريال كوليدج في المملكة المتحدة، على مؤشرات جينية مرتبطة بسرعة تكسير الكافيين في الجسم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي يجعل الكافيين يبقى في دمهم لفترة أطول، يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم أقل ونسبة دهون أقل مقارنة بغيرهم.

وأشارت الدراسة إلى أن ارتفاع مستوى الكافيين في البلازما ارتبط أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وقدّر الباحثون أن نحو 50% من هذا التأثير يعود إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم، ما يعزز فرضية أن الكافيين قد يؤثر في خطر السكري بشكل غير مباشر عبر تقليل الدهون.

وفي المقابل، لم تجد الدراسة علاقة واضحة بين مستويات الكافيين في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية أو فشل القلب أو الرجفان الأذيني.

كيف يؤثر الكافيين؟
يرجّح الباحثون أن يكون التأثير ناتجاً عن دور الكافيين في زيادة توليد الحرارة في الجسم (Thermogenesis) وتعزيز حرق الدهون، وهما عمليتان أساسيتان في تنظيم الأيض.

ورغم أن دراسات سابقة ربطت الاستهلاك المعتدل للكافيين بانخفاض الوزن وتحسن بعض مؤشرات الصحة، فإن هذه الدراسة أضافت بعداً جديداً من خلال استخدام منهجية "العشوائية المندلية"، التي تساعد على الاقتراب أكثر من العلاقة السببية.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن للكافيين آثاراً جانبية محتملة، وأن نتائجه ليست إيجابية في جميع الحالات، ما يستدعي الحذر عند التفكير في زيادة استهلاكه.

وقال بنجامين وولف، الباحث في علم الأوبئة الوراثية بجامعة بريستول، إن هناك حاجة إلى تجارب سريرية محكمة لتحديد ما إذا كانت المشروبات المحتوية على الكافيين والخالية من السعرات الحرارية يمكن أن تُستخدم فعلياً كوسيلة للمساعدة في تقليل السمنة وخطر الإصابة بالسكري.

وأضاف أن التأثيرات الأيضية للكافيين، حتى وإن كانت محدودة، قد تكون ذات أهمية صحية كبيرة نظراً إلى انتشاره الواسع في الأنظمة الغذائية حول العالم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026