الخميس, 05-فبراير-2026 الساعة: 09:56 م - آخر تحديث: 09:34 م (34: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمر نت - حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من استمرار ما وصفه بـ "شرعنة الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة

المؤتمرنت -
مرصد حقوقي يحذّر من شرعنة الإبادة في غزة
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من استمرار ما وصفه بـ "شرعنة الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ نحو عامين، عبر ربط إعادة الإعمار بنزع السلاح، معتبرا هذا الربط انتهاكا خطيرا للقواعد الآمرة في القانون الدولي، لا سيما اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.

وأوضح المرصد، في بيان اليوم، أن اشتراط نزع السلاح كمدخل لإعادة إعمار قطاع غزة يتجاهل بشكل متعمد الجرائم الجسيمة التي ارتكبها الاحتلال بحق السكان المدنيين والبنية التحتية، ويحول حق الضحايا في إعادة الإعمار والتعافي إلى أداة ابتزاز سياسي وأمني، مبينا أن هذا النهج يمثل مخالفة صريحة لالتزامات الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تلزمها بحماية المدنيين وضمان احتياجاتهم الأساسية دون شروط.

وأدان المرصد تصريحات كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي حيال الأوضاع في غزة، محذرا من أن هذا الموقف لا يشكل فقط انحرافا عن التزامات الاتحاد الأوروبي بمنع جريمة الإبادة الجماعية، بل يرقى إلى مستوى شرعنة استمرارها من خلال فرض شروط سياسية وأمنية تقوض حق المدنيين في الحياة والبقاء.

وأشار إلى أن هذه التصريحات تعزز نهج التواطؤ الأوروبي المنهجي مع العدوان الإسرائيلي، عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا، في ظل الامتناع المستمر عن اتخاذ أي تدابير مساءلة أوضغوط فعالة، رغم الجرائم غير المسبوقة المرتكبة بحق الفلسطينيين، لافتا إلى استمرار بعض الدول الأوروبية في تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية التي استخدمت في ارتكاب جرائم حرب.

وأكد المرصد أن منع أوتأخير إعادة الإعمار في قطاع مدمر بشكل شبه كامل يندرج ضمن المادة الثانية (ج) من اتفاقية منع الإبادة الجماعية، باعتباره إخضاعا متعمدا للسكان لظروف معيشية تؤدي إلى تدميرهم المادي كليا أوجزئيا، مشددا على أن حظر الإبادة الجماعية قاعدة دولية آمرة لا يجوز تعليقها أوالانتقاص منها تحت أي ظرف.

وحذر من أن ترجمة هذه الاشتراطات إلى إجراءات عملية، مثل تعليق التمويل أوتقييد إدخال مواد البناء والسلع الأساسية أوتعطيل عمل الأمم المتحدة، قد ترقى قانونا إلى مستوى العون والمساعدة في استمرار جريمة الإبادة الجماعية، معتبرا رهن الحقوق الأساسية للمدنيين، بما في ذلك الحق في السكن والصحة والحياة، بأهداف سياسية أوأمنية يمثل شكلا من أشكال العقاب الجماعي المحظور دوليا.

وطالب المرصد المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائمه فورا، وتفعيل مسارات مساءلته الشاملة، وضمان حق الضحايا في الانتصاف والتعويض العادل، باعتباره استحقاقا قانونيا لا يسقط بالتقادم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026