الأحد, 19-أبريل-2026 الساعة: 11:07 م - آخر تحديث: 11:05 م (05: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
اللوز أم الفستق.. أيهما الخيار الأفضل صحياً؟
في ظل تنوّع الخيارات الغذائية، يبرز سؤال يتكرر لدى كثيرين: هل اللوز أفضل أم الفستق؟

تشير المعطيات إلى أن كلا النوعين يتمتعان بقيمة غذائية عالية، إذ يحتويان على الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، مع تقارب كبير في السعرات الحرارية والدهون والألياف والبروتين.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الاختلافات بينهما تظهر بشكل أوضح عند النظر إلى بعض الفوائد الصحية المحددة.

كلاهما يدعم صحة القلب
يقدّم اللوز والفستق فوائد متقاربة لصحة القلب:

يُعد الفستق خياراً داعماً لصحة القلب، إذ قد يساعد في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وهما عاملان رئيسيان يزيدان خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت إحدى الدراسات انخفاضاً في ضغط الدم لدى أشخاص تناولوا نحو 1.5 أونصة يومياً لمدة أربعة أشهر.

في المقابل، يتميّز اللوز باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين E، وهو مضاد أكسدة يساعد في حماية الخلايا من الضرر الناتج عن الجذور الحرة، وقد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الفستق يتفوّق نسبياً في سكر الدم
عند النظر إلى التحكم في سكر الدم، تشير النتائج إلى أن الفستق قد يقدّم دعماً أكبر:

يحتوي الفستق على الألياف والبروتين بنسبة جيدة، مع انخفاض في الكربوهيدرات، ما قد يساعد في استقرار مستويات السكر.

كما أظهرت إحدى الدراسات أن مركبات الفلافونويد في الفستق قد تساهم في تقليل امتصاص الكربوهيدرات.

ووجدت مراجعة بحثية أن الفستق قد يساعد في خفض مستويات سكر الدم الصائم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

في المقابل، لم تُظهر دراسة أُجريت عام 2024 تحسناً في مستويات سكر الدم لدى أشخاص تناولوا أونصتين من اللوز يومياً لمدة 16 أسبوعاً، مقارنة بمن لم يتناولوه.

ماذا عن إدارة الوزن؟
عند محاولة إدارة الوزن، لا يقتصر الأمر على السعرات الحرارية فقط، بل يشمل عوامل أخرى مثل الشعور بالشبع.

يحتوي الفستق على سعرات ودهون أقل قليلاً، بينما يحتوي اللوز على نسبة أعلى قليلاً من الألياف والبروتين. وقد يساعد هذا الاختلاف في جعل اللوز أكثر قدرة على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، نظراً لدوره في إبطاء عملية الهضم.

ومع ذلك، يمكن إدخال كلا النوعين ضمن نظام غذائي صحي، شرط الانتباه إلى الكميات، إذ إن الإفراط في تناول المكسرات قد يؤدي إلى زيادة السعرات والدهون.

اختلافات في الفيتامينات والمعادن
رغم التشابه العام، يختلف كل من اللوز والفستق في بعض العناصر الغذائية:

اللوز (لكل أونصة):

* فيتامين E: 7.3 ملغ (48% من الاحتياج اليومي)
* المغنيسيوم: 76.5 ملغ (18%)
* الكالسيوم: 76.3 ملغ (7%)

الفستق (لكل أونصة):

* فيتامين B1 (الثيامين): 0.247 ملغ (21%)
* فيتامين B6: 0.482 ملغ (28%)
* النحاس: 0.369 ملغ (41%)

خلاصة
لا يوجد خيار واحد «أفضل» بشكل مطلق بين اللوز والفستق، إذ يقدّم كل منهما فوائد صحية مهمة.

قد يكون الفستق خياراً مناسباً لدعم التحكم في سكر الدم، بينما يتميّز اللوز بدوره كمصدر غني بمضادات الأكسدة وتعزيز الشعور بالشبع.

وفي جميع الأحوال، يبقى الاعتدال هو العامل الأساسي، إذ تعتمد الفائدة على الكمية والنظام الغذائي ككل، وليس على نوع طعام واحد فقط.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026