![]() |
استشهاد الصحفية آمال خليل استشهدت الصحفية اللبنانية آمال خليل جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، بعد ساعات من بقائها عالقة تحت الركام وعرقلة الاحتلال وصول فرق الإنقاذ إليها. وأعلن الدفاع المدني اللبناني -في بيان- أن فرق البحث والإنقاذ تمكّنت من انتشال جثمان آمال خليل من داخل المنزل المستهدف، وذلك بمشاركة عناصر من الجيش اللبناني والصليب الأحمر، بعد تنفيذ عمليات بحث استمرّت لساعات في ظروف ميدانية معقّدة. ونعت صحيفة "الأخبار" اللبنانية -التي كانت تعمل فيها آمال خليل منذ سنوات- الصحفية على تليغرام، وقالت "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولا، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحفيين في لبنان". وأعرب رئيس الجمهورية اللبناني، العماد جوزاف عون، عن ألمه لاستشهاد آمال خليل، مؤكداً أن "تعمّد اسرائيل دائماً استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلاً عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزاً لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها". من جهته، أدان رئيس الحكومة نواف سلام اغتيال خليل. وقال: "إن استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية اليهم، بل واستهداف مواقعهم مجدداً بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة"، مضيفاً "لم يعد استهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني حوادث منفردة، بل صار نهجاً مثبتاً ندينه ونرفضه، كما تدينه وترفضه كل القوانين والأعراف الدولية". وباستشهاد آمال خليل يرتفع عدد الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي الذين قتلتهم "إسرائيل" في لبنان إلى 18 منذ أكتوبر 2023؛ منهم 12 شهيداً بين أكتوبر 2023 و27 نوفمبر 2024، تاريخ دخول اتفاق وقف إطلاق النار السابق حيز التنفيذ. |






















