الجمعة, 01-مايو-2026 الساعة: 12:50 ص - آخر تحديث: 11:29 م (29: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
ما حقيقة وفاة الفنانة فيروز؟
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بأنباءً تحدثت عن وفاة أيقونة الغناء العربي السيدة فيروز عن عمر ناهز 91 عاماً، الأمر الذي أثار موجة واسعة من القلق والحزن بين جمهورها ومحبيها في الوطن العربي.

فيما خرج فريد بوسعيد، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، بتصريحات حاسمة لوضع حد لهذه الشائعات، مؤكداً أن كل ما يتم تداوله عن وفاة السيدة فيروز عارٍ تماماً عن الصحة، ومستنكراً في الوقت ذاته الزج باسمه في أخبار كاذبة تهدف فقط إلى تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.

وأوضح أن فيروز لا تزال تقيم في فيلتها الخاصة في منطقة الرابية، وتخضع لمتابعة صحية طبيعية تتناسب مع سنها، داعياً وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية المهنية وعدم تداول أخبار تخص الرموز الوطنية الكبرى دون التثبت من مصادر رسمية.

وقد ربطت النقابة ووسائل إعلام لبنانية مطلعة عودة هذه الشائعات بقوة إلى الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها الفنانة الكبيرة منذ العام الماضي، بعد ما وصف بـ”عام الأحزان”، إثر فقدان ابنيها زياد وهلي خلال أشهر قليلة. فبعد رحيل الموسيقار زياد الرحباني في يوليو/تموز 2025 إثر صراع مع المرض، فُجعت فيروز بوفاة نجلها الأصغر هلي الرحباني في يناير/كانون الثاني 2026، والذي كان يمثل حالة إنسانية خاصة في حياتها لكونها كرّست جزءاً كبيراً من وقتها لرعايته بسبب إعاقته. هذا الانكفاء الإنساني وابتعادها الاختياري عن الأضواء خلال فترة الحداد والراحة جعلا غيابها مادة خصبة للتكهنات المتكررة.

وتظل فيروز، التي لُقبت بـ”سفيرة لبنان إلى النجوم”، رمزاً ثقافياً خالداً في الوجدان العربي، حيث تُعبّر أغانيها عن الحب والحنين والوطن، وتجمع حولها ملايين المستمعين رغم مرور عقود على أشهر أعمالها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026