الإثنين, 13-يوليو-2026 الساعة: 03:30 ص - آخر تحديث: 02:45 ص (45: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقال بن حبتور الموصوم بـ السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة
محمد الجوهري
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الفيروسات الأكثر تهديداً للبشر!
كشف فهرس علمي جديد للفيروسات عن قائمة بمسببات أمراض قد تمثل تهديدا صحيا عالميا في المستقبل، بعدما تمكن باحثون من تحديد مئات الفيروسات القادرة على إصابة البشر وتقييم مدى خطورتها.

وفي التفاصيل، جمع الباحثون في هذا الفهرس جميع فيروسات الحمض النووي الريبي (RNA) المعروفة التي يمكنها إصابة الإنسان، بهدف مساعدة الخبراء والجهات الصحية على معرفة الفيروسات الأكثر قدرة على الانتشار وإحداث أزمات صحية واسعة.

وأكد الباحثون أن معظم الفيروسات الجديدة التي تظهر لدى البشر تكون قد انتقلت في الأصل من الحيوانات، إلا أن وجود الفيروس في الإنسان لا يعني بالضرورة أنه قادر على إحداث جائحة، إذ تحتاج الفيروسات إلى تجاوز مجموعة من العوائق البيولوجية حتى تتمكن من الانتقال المستمر بين البشر.

وقال مارك وولهاوس، أستاذ علم أوبئة الأمراض المعدية في جامعة إدنبرة، إن السؤال الأهم عند اكتشاف فيروس جديد هو معرفة ما إذا كان يمثل خطرا محدودا أم أنه قد يتحول إلى أزمة عالمية مشابهة للإيدز أو “كوفيد-19”.

وأضاف وولهاوس أن الجوائح الأخيرة ارتبطت بشكل كبير بفيروسات ذات جينومات قائمة على الحمض النووي الريبي، مشيرا إلى أن الخبراء حددوا آلاف الأنواع من هذه الفيروسات، وربما توجد ملايين الأنواع الأخرى، لكن 239 نوعا فقط منها معروف حتى الآن بقدرته على إصابة البشر.

وشدد على أن الفهرس الجديد يساعد في تحديد الفيروسات التي تستحق أكبر قدر من المراقبة والاستعداد، وقد يساهم في توقع خصائص فيروس وبائي مستقبلي يعرف أحيانا باسم “المرض X”.

إنفلونزا الطيور في مقدمة قائمة المخاوف
تعتبر إنفلونزا الطيور من أبرز الفيروسات التي تثير قلق الباحثين حاليا، بسبب استمرار تطورها بين الطيور البرية وانتقالها إلى الدواجن والثدييات والبشر، ما يمنحها فرصا أكبر للتكيف مع مضيفين جدد.

وقد تسبب العدوى لدى البشر أمراضا خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي الحاد ومتلازمة ضيق التنفس، لكنها لا تزال تنتقل بين البشر في حالات نادرة جدا، مع تسجيل عدد محدود من حالات الانتقال بين أفراد الأسرة المخالطين.

واعتبر وولهاوس أن هذا الوضع لا يعني انتهاء الخطر، لأن الفيروسات تتغير باستمرار، وهناك احتمال أن تكتسب سلالة حيوانية القدرة على الانتقال بسهولة بين البشر.

فيروسات مرتبطة بالحصبة قد تحمل خطرا كبيرا
حذر الباحثون أيضا من احتمال ظهور فيروس جديد مرتبط بالحصبة، إذ قد يصبح أكثر خطورة من “كوفيد-19” إذا اكتسب القدرة على الانتقال بين البشر على نطاق واسع.

وتعود المخاوف إلى أن الحصبة تعد من أكثر الأمراض المعدية المعروفة، حيث يمكن لشخص مصاب واحد نقل العدوى إلى ما يصل إلى 90% من الأشخاص غير المحصنين المخالطين له.

وتسبب الحصبة مضاعفات لدى نحو ثلث المصابين، تشمل الإسهال الحاد والجفاف، كما قد تؤدي إلى التهاب رئوي لدى طفل واحد من كل 20 طفلا مصابا. وترتفع معدلات الوفاة بسبب المرض في الدول التي تعاني من ضعف أنظمة الرعاية الصحية.

كورونا ونيباه وإيبولا ضمن الفيروسات المراقبة
لا يزال احتمال ظهور فيروس كورونا جديد شبيه بفيروس سارس مصدر قلق لدى الباحثين، بعدما أظهر “كوفيد-19” قدرة فيروسات كورونا على الانتشار بسرعة وكفاءة بين البشر.

كما يراقب الباحثون فيروس نيباه، الذي ينتقل من الخفافيش إلى البشر، وقد ينتقل أيضا بين البشر في بعض حالات التفشي. ويسبب الفيروس الحمى وصعوبة التنفس وتورم الدماغ، وتتراوح نسبة الوفيات بين المصابين به بين 40 و75%.

وتضم قائمة الفيروسات الخطيرة أيضا إيبولا وماربورغ، وهما من أكثر الفيروسات فتكا، إذ يتسببان في حمى نزفية حادة تشمل ارتفاع الحرارة والتقيؤ والإسهال، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي.

وتتراوح معدلات الوفاة بين 25 و90% في حالات إيبولا، وبين 24 و88% في حالات ماربورغ، لكن محدودية انتقالهما بين البشر تجعلهما أقل احتمالا لإحداث جائحة مقارنة بفيروسات أخرى تنتشر بسهولة أكبر.

وأشار وولهاوس إلى أن فيروس هانتا الأنديزي، الذي أثار اهتماما إعلاميا بعد تسجيل تفش له على متن سفينة سياحية، لا يمتلك حاليا الخصائص التي تجعله قادرا على إحداث جائحة عالمية، بسبب بطء انتقاله واعتماده على المخالطة القريبة.

وشدد على أن الفيروسات الأكثر خطورة على مستوى الأوبئة ليست بالضرورة الأكثر فتكا، إذ إن سرعة تدهور حالة المصابين بإيبولا وماربورغ تساعد في اكتشاف الحالات وعزلها، بينما تكون الفيروسات التي تنتشر قبل ظهور الأعراض الشديدة، مثل بعض فيروسات الإنفلونزا وكورونا، أكثر صعوبة في الاحتواء.

كما أكد وولهاوس أن اكتشاف الفيروسات الجديدة وفهم خصائصها بسرعة يمكن أن يساعد العالم على الاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المقبلة، وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية التي قد تسببها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026